مرحبا Gemya Kurda
  تسجيل  

قائمة الباخرة
 الأولى
 Beşê Kurdî
 القسم السياسي
· المقالات السياسية
· الأخبار
· البيانات
· التصريحات
· الحوارات
· التضامن والمناشدات
 القسم الثقافي
· 
· مقالات ثقافية
· شعر
 أدوات وخدمات
· دخول الأعضاء
· رسائل تهنئة
· برقيات تعزية ومواساة
· دليل عناوين بريد
· الإعلانات
· سجل الزوار
· أرشيف الموقع
· خروج الأعضاء
 أخبار إضافية
· نشاطات مختلفة
· تقنية وعلوم
 مواقع أخرى

بحث

القسم الثقافي
فدوى كيلاني : في انتظار قصيدة الشاعر..إلى حفيظ عبدالرحمن


سيامند إبراهيم:

ذكريات مع مجلة (آسو) والحمد لله على السلامة يا أبا نوشين
معين محمد علي : عربية حرة بتول سباها البعث تستغيث...واااأورباه!!!!


بير خدر آري :الله ليس أطرش لكي نناديه بأعلى صوت.؟


إبراهيم بركات : أبا لقمان .... أتكئ عليّ ..حفيظ حراً


مصطفى سعيد : ما رمَيتَ -قصة من مجموعة الظالمون ج2


الروائي الكردي جان دوست لجريدة 'الشرق الأوسط' اللندنية:الكاتب الكردي مغبون ومحاصر ليس فقط من قبل السلطات الحاكمة في بلاده بل من قبل أهل اللغة الكردية نفسها.


مازن علي حاجي : ايتها القريبه ... البعيدة ...


دلاور زنكي: الشاعر الكبير تيريز Tîrêj و'طرائف كردية'


إبراهيم محمود : أبجديتك: أب جدّيتك / إلى حفيظ عبدالرحمن في هوائه الطلق


سيامند ميرزو:

الإفراج عن طائر عاشق
ريدر إبراهيم : هوامش عن غول المدينة

د.علاء الدين جنكو:

أحد الملاعين..حديث الجمعة (15)
محمد قاسم(ابن الجزيرة): تداعيات رسالة غير عادية / إلى الأستاذ إسحق قومي


إبراهيم اليوسف:

حفيظ عبدالرحمن : حمداً على سلامتك
فتح الله حسيني : زوارق كثيرة مرّتْ بنا لمْ نستقلها


ميرآل بروردا : ذاكرة فصل..(4) الذاكرة الأخيرة


زياد الأيوّبي: مَنْ قالَ أنّ فيْ أرضِنا فسادْ ؟


آمال عوّاد رضوان : 'يا ربّ، لا تجعلْني أتّهمُ مَن يُخالفُني الرّأيَ بالخيانةِ'!


أفين إبراهيم : أنا حقيقة ؟؟؟


الحوارات
شامية في حوار مع فضيلة الشيخ مرشد الخزنوي


حوارات شامية مع الدكتور فاضل الخطيب


الأكاديمي السوري الدكتور محمد صالح الغيدا في حوار مع الشامية



12-07-2010

مقابلة مع الناشط الكوردي السوري الأستاذ محمد سعيد آلوجي



أجرى المقابلة: جان كورد

سؤال 1: هل بامكانكم اعطاءنا لمحة عن حياتكم السياسية للقراء الذين لا يعلمون الكثير عن نشاطاتكم السياسية والثقافية؟
بداية أرى بأن أتقدم إليكم بشكري لهذه المقابلة على أمل أن تخدم قضايانا القومية والوطنية.
ج1. وهنا أرى بأن أسرد لكم ما مررت بها من محطات سياسية بشكل عابر. والتي تمتد على مدى حوالي أربعة عقود من الزمن، فأنني من مواليد عامودا 1945 التابعة لمحافظة الحسكة لكردستان سوريا.
ـ انتسبت إلى الحزب اليساري الكردي في سوريا عام 1967، لأصبح في عام 1970 عضواً في محلية الحسكة "والذي يقابله الآن عضوية الفرع في أحزابنا الكردية "لأتولى المسؤولية التنظيمية للطلبة الأكراد في فرع مدينة الحسكة في نفس العام، ولأتولى إلى جانب تلك المسؤولية مسؤولية الطلب في مدينة دير الزور.
ـ تحولت إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) عام 1973 على إثر تفاعل الأحداث وبعد أن أعتقل معظم قيادييه لأتولى فيه مسؤولية أيضاً، مسؤولية طلبة (البارتي) في فرع الحسكة أيضاً، ومن ثم التنظيم الطلابي في دير الزور أيضاً.
ـ انتخبت في ثمانينيات القرن الماضي عضواً في (منطقية) الجزيرة لأتولى المسؤولية التنظيمية للبارتي في منطقة الحسكة ودير الزور وسري كاني "المعربة إلى رأس العين" حيث استطعت أن أثبت تنظيماً للبارتي فيها بمساعدة المغفور له الشاعر الكردي يوسف برازي"بي بوهار" وبعض من أقاربه ومعارفه...
ـ كلفت في نهاية عام 1985 بهمة ممثل الحزب والناطق الرسمي له في ألمانيا بكتاب رسمي من القيادة، وعُهد إلي مسؤولية بناء منظمة ألمانيا لتصبح بعد فترة قصيرة نسبياً ذي شأن لا يُستهان بها بين الجالية الكردية هناك.
ـ اشتركت في بناء منظمة أوربا للحزب, وأصبحت عضواً فيها بتكليف من المكتب السياسي للحزب عن ألمانيا. وتوليت مهام تحرير نشرتها الفصلية والتي سميناها ب (البارتي أيضاً) حيث كنا نصدرها باللغتين الكردية والعربية وقد أصدرنا منها عشرة أعداد. وما زلت أحتفظ بأعداد منها. كذلك كنت أقوم بنفسي بإعادة كتابة أعداد النشرة المركزية "ده نگى كورد" وتوزيعها على الجالية الكردية، ولا زلت أحتفظ بأعدادها جميعاً.
ـ كلفت بمهام تشكيل منظمة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا على الساحة الأوربية عن البارتي. لنتمكن مع أعضاء مكلفين من باقي أحزاب التحالف الكردية من ترسيخ القواعد الأولى لمظمنة التحالف على الساحة الأوربية وشاركت في أولى مهام تنظيم فعالياتها. كما أتذكر بأنني وضعت شعارها وصممت لها الخاتم الرسمي.
ـ كلفت بمهمة تشكيل قيادة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا بأوربا عن البارتي.
ـ اشتركت عن البارتي في تغطية مؤتمرات وكونفراسات عديدة ومهمة على الساحة الأوربية. وقمت بتنظيم فعاليات تنظيمية ومسيرات واحتفالات كثيرة لا يمكننا التطرق إليها هنا..
ـ يمكنني أن أقول هنا بأنني قطعت أكثر من ربع مليون كم ضمن الدول الأوربية وبسياراتي الخاصة خلال فترة تولي لتلك المهام الحزبية، للدفاع عن القضية الكردي. طبعاً كان عملي طوعياً وكنت لا أتقاضى عليه أي شيء بل كنت أدفع بالمقابل اشتراكات شهرية كأي عضو عادي يعمل في أحزابنا الكردية.
ـ أطلقت وعلى مدى أكثر من خمس سنوات موقع www.kurdistanabinxete.com الإلكتروني وتوليت رئاسة تحريرها. وما زال هذا الموقع منشوراً بكل موادها..
ـ تقدمت باستقالتي من الحزب ومن كافة المهام التي كانت موكولة إلي بتاريخ 07.01.2007 لأسباب تنظيمية بحتة. على إثر نشوب خلافات تنظيمية لي مع السيد عبد الحكيم بشار الذي كان قد تولى وقتها مهام مسؤولية أوربا للحزب.
سؤال 2: هل تشعرون مثل كثيرين منا بأن هناك حالة ركود سياسي في غرب كوردستان؟ برأيكم ما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟
ج2. نعم هناك ركود وعجز سياسي كبير في غرب كردستان، وتمرد من أحزابنا على الحداثة والتجديد أيضاً. أرى بأن أسمي حالتهم تلك بترهل سياسي وشيخوخة ووهن. ومع كل هذا وذلك فما تزال أحزابنا باقية في أماكنها تترنح تحت أعباء ما تكون قد ألقتها على عاتقها من مهام للدفاع عن قضايانا القومية والوطنية بدون استراتجيات واضحة المعالم، وهي تتهرب من دفع الاستحقاقات النضالية المطلوبة لذلك، وتتمنع على تأهيل نفسها لتقبل تلك التغيرات الإقليمية والدولية الحاصلة في كل مجالات الحياة بكل ما لها وما عليها لمواجهة ما يحيط بها وبشعبنا من ضغوطات شرسة من قبل النظام القمعي العنصري في سوريا. فأحزابنا بات ضعيفة وهرمة أكثر من أي وقت مضى. وبذلك بات يتعين عليها:
ـ إما أن تجدد نفسها وتركيبتها، وإدارتها، وترابطها الداخلي وعلاقاتها الخارجية والداخلية من الألف إلى الياء. حتى تستطيع أن تفي بالتزاماتها وواجباتها في هذه الظروف المعقدة.
ـ أو أن تعلن انسحابها من ميدان النضال بشرف كما يسحب كل من لم يستطع أن يقوم بواجباته المطلوبة منه على أكمل وجه، أو حتى لقصور أفراد بعيهم يرتكبون أخطاءً تحت إمرتهم ومسؤولياتهم وإن كان في أدنى المستويات الوظيفية.
والمصيبة إصرار أحزابنا على البقاء في أماكنها دون القيام بالتغييرات الضرورية نحو أفضل، ومع ذلك تتنشط في وجه كل من ينتقد أداءها ويحاول أن يضع يده على مواضع الخلل عندها بغية التصحيح. وهي لا تتوانى عن صب جام غضبها عليهم، ولذا نرى انزواء أغلبهم وابتعادهم عن التقرب من تلك الأحزاب. إما لعدم إفساح المجال أمامهم لخدم شعبهم، وإما للطعن فيهم وتشويه سمعتهم والذين ينتشرون في كل مكان. وكلنا يعلم بأن عمل الأحزاب هو عمل طوعي، وهو ما يخلق لدينا شكوكاً حول إصرارهم على البقاء في أماكنهم من دون أن يواكبوا المتغيرات الحاصلة في كل شيء وفي كل مكان، ويستعصون في نفس الوقت على دفع المستحقات النضالية المطلوبة منهم، ويتمردون على تجديد كياناتهم. فهل أصبحوا يحترفون السياسة أم يمتهنونها؟؟..
ولذا فأرى بأن مرد ذلك يعود لعوامل عدة منها.
1. تشرذم الحركة الكردية وانقسامها على نفسها بشكل غير صحي من دون أن يستطيع أي طرف منها أن يأتي بما يميزه عن غيره. لا من حيث الفكر ولا من حيث المضمون، ولا من حيث الأداء السياسي.
2. تشبث أحزابنا بأنظمتها الداخلية القديمة التي لم تعد تصلح حتى لتسيير جمعية خيرية في وقتنا الحالي، وهو ما سبق أن تعرضت له في أكثر من مناسبة.
3. سريان مفعول عمل أحزابنا بالديمقراطية المركزية منذ أن وجدت، والتي تكون أقرب إلى الدكتاتورية منها إلى الديمقراطية. حتى عند تلك التي تدعي بأنها قد تخلصت من العمل بها. والتي توفر صلاحيات واسعة جداً للقيادة وتمدها بسلطات واسعة على الحزب بما يوازي سلطات العمل بالأحكام العرفية المستديمة. حيث يمكنهم إقالة كل من لا يرغبون بوجوده مهما كانت صفته الحزبية أو إمكاناته على التضحية والأداء. كما يمكنهم الشطب على منظمات حزبية بكاملها وهو ما حصل في داخل الوطن ولدى تقصدها بالتدخل في شؤون المنظمات الأوربية...
4. افتقار أحزابنا إلى كوادر مؤهلة ومدربة وباختصاصات متعددة لتلبية الاحتياجات النضالية الحقيقية، ومن أجل التصدي للمشاريع والقوانين والمراسيم الاستثنائية المطبقة بحق شعبنا أم تلك التي تصدر باستمرار بحقه، واحتضان جماهير شعبنا المتعطشة إلى من يستطيع قيادتهم لاسترجاع حقوقهم المغتصبة منهم، وجعل السلطات تعترف بوجودهم كشركاء حقيقيين يعيشون داخل بلادهم وعلى أرضهم التاريخية دستورياً...
5. افتقار أحزابنا إلى مصادر مالية كافية لتغطية نفقات النضال في كل أوجهها وفي مقدمتها تأمين الدفاع عن المعتقلين وتأمين حاجات أفراد عائلاتهم، وتنشيط الاتصالات الدبلوماسية المطلوبة..
6. الخوف من ردود أفعال سلطات القمع البعثية تجاه أي عمل سلمي ميداني لمقاومة اضطهاده لشعبنا، وتجنبُ مواجهته سلمياً، بحجة عدم إعطائها الذرائع اللازمة لزيادة ضغوطاتها على أبناء شعبنا، والتي تستمر "السلطات" في قمعهم بسبب أم بدونه حتى باتت وكأنها ماضية في حرب تطهيرعرقية ضد وجودنا داخل سوريا.، وهو ما يترك لتلك السلطات الحبل على الغارب كما يقول المثل لتتمعن في اضطهادنا كما تشاء من جهة، ومن جهة أخرى فإن عدم الدخول في مواجهة مباشرة معها يجنبها الكثير من ردود أفعال المجتمع الدولي بخصوص ممارستها القمعية الشوفينية ضدنا. كما أن بقاء أحزابنا مكتوفة الأيدي من دون مواجهة فعلية يبقيها "أي أحزابنا" لتتراوح في دائرة العمل بسياسة الأمر الواقع لصالح السلطات نفسها..
7. كما أن هناك أمور أخرى لا نرغب في التطرق إليها، وهي التي تتعلق بالخصوصيات الذاتية والثقافية والبنيوية، التي ترعرت عليها وفيها قيادات أحزابنا...
سؤال 3: برأيكم كيف يمكن تحريك هذا الوضع الراكد؟ وهل وفى تكوين المجلس السياسي الكوردي للخروج من هذا الوضع؟ أو هل بإمكان "مرجعية سياسية" منبثقة عن هذا المجلس دفع العربة من حفرة الوحل التي فيها الحركة؟ أم لا بد من عمل آخر؟ ماذا تقولون؟
ج3. أرى بأن مسؤولية تحريك ذلك الوضع المزري والخروج من حالة الركود والعجز السياسي في غرب كردستان والذي وصفناه " بترهل سياسي وشيخوخة ووهن " يقع على عاتق أولئك المتحكمين بتلك الأحزاب المغروزة ضمن ساحة نضال شعبنا والجاثمة على معاناته، والتي تحتكر تمثيل قضايانا القومية والوطنية لنفسها من دون أن يكونوا قد استطاعوا أن يحددوا أساسيات وجودنا ومعالم النظام الديمقراطي الذي يسعون إلى تحقيقه ليضمنوا به حقوقنا دستورياً، ضمن الدولة السورية. كما لم تتوفر لديهم أية استراتيجيات نضالهم واضحة يحدد خطوط سير عمليهم. لذا أرى بأنه لا يمكن لأحزابنا أن تتخلص من تلك الأوضاع المزرية إلا إذا أذا تمكنت من الأمور التالية:
ـ التخلص من حالات الشرذمة تلك، وذلك بأن تعيد كل تلك الأطراف التي مازالت تدعي بأنها تنهل مبادئها من مصادر واحدة. "كأطراف البارتي الثلاثة" التي تقول بأنها تستقي مبادئها من نهج البارزاني الخالد، أو تلك التي تعود جذورها إلى "المنبت اليساري" كالحزب اليساري الكردي وآزادي ويكتي الكردي. أم تلك التي ترعرعت في أحضان "الحزب التقدمي الكردي وعلى مبادئه"، وأن لم يتمكنوا من توحيد صفوفهم. وهو الأرجح على الأقل في الوقت الراهن. فأرى بأنه يتعين على من يدعي منهم بأنه أساس منبت تلك الأطر. أن يبادروا إلى تأهيل أحزابهم وفق تلك المصادر تماماً، وبما يتوافق مع نفس تلك الأنظمة الديمقراطية التي يطالبون بأن يتحول إليه النظام الحاكم في سوريا. حتى يضمنوا بتحقيقه مطالب شعبنا. إذ ليس من المعقول أن يطالبوا بنظام، ويمتنعون هم عن تقييد أحزابهم بمبادئه الديمقراطية..
ـ هذا، وإن لم يستطيعوا أن يعيدوا اللحمة إلى صفوفهم المنشقة عن بعضها البعض والمتمردة كل منها على ذاتها الآخر. أرى بأن أفضل حل لهم يكمن في تطوير المجلس السياسية الحالي الذي لاأرى بأنه قد وفر الأرضية اللازمة لمقارعة النظام السوري المستبد حتى الآن، وإن استطاع إلى حد ما أن يضيق هوة الصراع الأجوف فيما بين أعضائه. لكنه لم يستطع أن يؤسس لخلق أرضية مناسبة لنضال حقيقي نحو استعادة حقوق شعبنا المسلوبة منه، ولا حتى التصدي لما يستجد بحقه في وقت منظور. حيث لم يقم هذا المجلس بأية خطوات عملية ملموسة سوى إصدار بيانات مناسباتية ضعيفة خلال كل هذه المدة التي مر على تأسيسه، وهو ما لا يؤهله لأن يكون نواة لمرجعية ذي مكانة لهذا الشعب، وإن تمكن أعضاؤه من التحول إلى مرجعية على نفس ذلك المنوال، فمن الأفضل أن يعدلوا عن ذلك فقد مل شعبنا من تعدد الهياكل التنظيمية وهدمها بعد عدم قدرتها على أداء ما تأسس من أجله.
وما على أعضاء هذا المجلس إلا يدركوا جيداً بأن عليهم أن يقوموا أولاً وقبل كل شيء بتأهيل تكويناتهم لنضال حقيقي حتى يصبح مجلسهم ذاك الذي يُأمل منه لأن يصبح كياناً يستحق أن يفتخر به ككيان مؤسساتي يستطيعوا أن يقارعوا به شوفينية النظام البعثي الجائر ومن ثم الرقي به لأن يصبح بعد ذلك نواة حقيقية لتلك للمرجعية التي يتطلع إلى تحقيقها كل فرد من أبناء شعبنا.. ومن جملة تلك التأهيلات:
1. التحول إلى أحزاب مؤسساتية حقيقية. ذات أنظمة متعددة. في ترابط عضوي. تربطها جميعاً نظام أساسي يكون بمثابة دستور حزبي لا يمكن تجاوزه في كل الأحوال. على أن يحافظ على ذلك الترابط العضوي لأنظمته المؤسساتية هيئة مستقلة غير محكومة بقرارات القيادة. بل هي التي تقوم بفض الخلافات القيادية وغيرها. إن تأزمت خلافاتها ولجأ إليها المختلفين على أن تقوم تلك الهيئة بإصدار أحكام قطعية في المسائل المفصلية. وأن يتم تشكل تلك الهيئة وفق آليات يتفق عليها في دستور الحزب وبقرار من المؤتمر العام، على أن يكون لها نظام خاص بها تبقى هي التي تحكم نفسها، وهي التي تصدر أحكامها بموجب دستور الحزب على أن يكون أعضاؤها مؤهلون لتولي ذلك المنصب...
وباختصار شديد للغاية على كل حزب أن يؤسس لنفسه من المؤسسات الديمقراطية بما تتوافق مع ما يراه بأن يصبح عليه نظام حكم البلاد لاحقاً. بمعنى إن كان يطالب السلطات الحاكمة بأن يصبح عليه نظام حكم الدولة السورية مستقبلاً نظاماً ديمقراطياً يعمل بموجب الإدارات المحلية. ما عليه إلا أن يؤسس لنفسه نظاماً مصغراً يتوافق مع ذلك المطلب، وهكذا يتعين على باقي تلك الأحزاب أن تتأهل إما إلى نظام حكم ذاتي أم فدرالي أم غيره...
2. اطلاق ما يوازي معاهد بحسب الإمكانات المتاحة لتخريج كواد متعددي الاختصاصات " فنية، إدارية، قانونية، إعلامية" لتلك المؤسسات..ووو الخ. وتخريجهم ليتم رفد المؤسسات الحزبية بهم، وتسيير وظائفها وقيادة تنظيماتها.
ولو كنا قد عملنا في هذا المجال وتنشطنا فيه منذ 53 عاماً. أي منذ تأسيس أول حزب كردي في سوريا لكنا قد أحرزنا مكاسب حقيقية لشعبنا، ولم نكن قد أثقلناه بأكثر من 12 كياناً حزبياً منهمكاً بصراعات داخلية، وجانبية، مترنحة تحت أعباء داء الزعامات الخاوية.. وووو.
3. توفير آليات شفافة ونزيهة لمصادر مالية يمكن أن تغط حاجات النضال الحقيقي وأن يؤمن بها تنقلات الأفراد والجماعات، وتغطية المصاريف العامة للحزب. كما يقر لذلك ضمن دستور الحزب أم أنظمة مؤسساتها المتعددة. كذلك تأمين الوسائل والأدوات المعينة على الطباعة والنشر والاتصالات الإلكترونية..ووو، وتأمين الدفاع عن معتقليها السياسيين وأفراد عائلاتهم.. وأن يوضع في الحسبان أيضاً تغطية مصاريف الفرق الفلكلورية، وحتى العمل على تدارك ما يلحق بممتلكات الأهالي ضمن الحدود المعقولة وحسب الإمكانات المتاحة. كما جرى في مدينة قامشلو جراء تنفيذ نشاطات أعقبت مقتل الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي في مدينة قامشلوا وهكذا..
4. العمل بكل الوسائل الممكنة لقطع حاجز الخوف من ردود أفعال السلطات السورية على النشاطات الميدانية لتلك الأحزاب، ولتعلم أحزابنا بأن الحقوق لاتستجدى وإنما تؤخذ أخذا. وهو ما ذكره شيخنا الشهيد محمد معشوق الخزنوي رحمه الله بعبارات واضحة وصريحة. ووو...
وهناك أمور مشتركة يجب أن يستوعبها أي كيان جماعي يدعي خدمة شعبه والتي تندرج ضمن المسؤوليات الجماعية أم المشتركة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1. أن يضعوا في حساباتهم "وليكن من أعنيهم بخطابي هذا: أحزاب المجلس السياسي" الرقي بكيانهم "أي المجلس السياسي" لأن يصبح رقماً صعباً لا يمكن تجاهله أو تجاوزه من قبل كل من يرغب أن يدخل مع النظام السوري في أية صفقات أم معاهدات دون أن يأخذوا حقوق شعبنا بعين من الاعتبار. وإن تجاوزوا حقوق شعبنا ما عليهم إلا أن يدفعوا ثمن ذلك.. حتى يؤمن الجميع بضرورة أخذ مصالحنا القومية الكردية بين الاعتبار.، ولن يتم ذلك إلا إذا أصبحنا قوة ضاغطة ومؤثرة في سوريا..
2. إعطاء الأولية القصوى لإيجاد أمكنة لهم لدى المؤسسات والكيانات المدنية الوطنية والدولية لكسب تعاطفها مع قضية شعبنا دون أي خوف من ردود أفعال النظام السوري الذي يصعد ضغوطاته على شعبنا بسبب أو بدون سبب وعقد اتفاقات مع الأحزاب الكردستانية ومنظماتها المدنية وتسخيرها لصالح قضايا شعبنا في هذا الجزء من كردستان..
3. حسم القضايا الخلافية على أساسيات شعبنا، كقضية ضم جزء الأرض الكردستانية وأعداد من شعبه إلى الخارطة الجوسياسية للدولة السورية بموجب معاهدات متعددة دون أن يؤخذ برأي هذا الشعب. وموجبات روابطنا القومية الكردستانية والوطنية السورية، وحقوقنا وواجباتنا في كلا الحالتين.
4. الاتفاق على وضع استراتيجيات قصيرة وبعيدة المدى لنضالات شعبنا بما يمكنها من أداء مهمات النضالية السياسية وغيرها والسلمية الديمقراطية...
سؤال 4: لنقترب قليلاً من "البارتي"، ماذا يحدث في هذا الحزب العريق؟ لماذا لا ينجز وحدته التنظيمية؟ وما الحل الذي تقترحونه؟
ج4. إن ما حدث للبارتي ويا يحدث له هو نفسه ما حدث ويحدث للأحزاب الكردية الأخرى في سوريا، فقد نبت هذا الحزب وترعرع في نفس تلك البيئة وهو الذي ينهل من نفس تلك الثقافة التي ينهل منها باقي الأحزاب الكردية الأخرى. لكن ما يميزه عن غيره من الأحزاب هي طريقة تعامله الخاصة مع جماهيرنا الشعبية وأسلوب احتضانه وتبنيه لمشاكلها وتعاطيه معها، إضافة إلى ما يُتميز به من علاقات كردستانية مغايرة. وقربه من نهج البارزاني الخالد. لتكسبه تلك العوامل مجتمعة ثقة وتعاطف أوسع الشرائح الشعبية والجماهيرية في غربي كردستان. إلا أن كل تلك العوامل لم تُحصنه ضد ثقافة الانشقاقات والتمرد على الذات أيضاً، ولربما كان هذا الحزب أكثر تعرضاً من غيره للانشقاقات، لأسباب عدة تطرق إليها الكثيرون، حيث لا أرغب في تكرار ما ذكره غيري، والتي أحصر غالبيتها أيضاً ضمن العوامل الذاتية والعشائرية وثقافة الأنا وو..
لكنني أرى بأن أضيف هنا شيئاً إلى تلك الأسباب، والتي لا أتذكر بأن أحداً من مثقفينا قد تطرق إلى ذلك. ألا وهي افتقار أنظمة أحزابنا إلى آليات دستورية وقانونية يُحكم بموجبها في القضايا الخلافية وفض النزاعات بين المتخاصمين وتوضيح وتفسير المسائل الإجرائية وتوافقاتها القانونية أو مخالفاتها لها. والتي يجب أن تمثلها هيئة دستورية مستقلة تتكون من أناس مختصين بالشؤون القانونية ملتزمين بنهج الحزب. يتم انتخابهم في المؤتمر العام للحزب، تحكم هذه الهيئة في شرعية أو عدم شرعية مسائل خاصة تعرض عليها وغيرها وتوافقاتها مع مواد الدستور الحزبي أو نظامه الداخلي العام وحتى في تعامل أعضاء الحزب مع بعضهم البعض أو غيرها من المسائل التي قد تأخذ منحى يضر بوحدة الحزب وتماسكه. (وتعقد اجتماعات لها عند الضرورة بدعوة من رئيسها أو بناءً على طلب يقدم إليها من مجلس الشكاوى التي تتلقى شكاوى من إحدى المجالس الحزبية أو حتى من الأعضاء الحزبين الذين يتقدمون بشكاواهم وفق آليات محددة تقوم الهيئة نفسها بوضع نظام داخلي لها. على أن تتم المصادقة عليها في المؤتمر العام للحزب بعد أن يتم مناقشتها وإجراء التعديلات عليها). فكل الأطراف الحزبية أم أعضاؤها معرضون للوقوع في أخطاء، ولا أنفي من ذلك أعضاء القيادة أو سكرتير الحزب أيضاً. على أن تبدأ تلك الهيئة أعمالها في مدة تحدد بعد تلاوتها للقسم الدستوري للحزب). (وأذكر بأنني لمحت لهذه الفكرة باختصار لقيادة الحزب عن طريق شخص السكرتير المرحوم محمد نذير مصطفى بعد خروج الأستاذ نصر على مؤتمر البارتي لأسباب معروفة).
هذا وأرى بأن أشير هنا إلى أن البارتي قد انقسم على نفسه من عام 1974 إلى وقتنا الحالي خمس مرات. لتظهر تلك الانقسامات بأسماء من ترأسوا أعلى مناصب فيها كغيرها من الانقسامات. سواءً أكانوا مندفعين إليها دفعاً. أم طوعاً، أم عن سابق إصرار، والتي لا يمكننا أن نبرر أي منها مهما كانت أسبابها أم دوافعها. فقد جاءت على التوالي كالآتي. ( ففي عام 1974 جاءت باسم محمد شيخ باقي، وفي عام 1982 جاءت تحت اسم الشيخ محي الدين آلي، و في عام 1989 حدث باسم إسماعيل عمر، أما في 1998 فكان باسم نصر الدين، وفي 2007 جاء باسم عبد الرحمن آلوجي). وقد لاحظنا بعد كل انقسام قيام شخص كفؤ من القيادة بالتصدي لآثار ذلك الانقسام لينتشل الحزب بجهود مضنية من أزمته التي كانت قد عصفت به والتي كانت تشكل وبالاً كبيراً عليه. لكن ما حدث في آخر مرة لم يظهر لنا من ينتشله من محنته كما يجب. وإن لم تخلو من محاولات متواضعة كرفع عتب لم تؤتِ ثمارها.؟؟..
الحل
أما الحل فأرى بأنه يكمن بين أيدي أصحاب المعالي الذين يتولون حتى الآن أعلى المراكز في تلك الأقسام، وبعض ممن يساندونهم في قياداتهم الموقرة. إن توفرت لديهم إرادة جماعية كافية لإعادة اللحمة إلى هذا الحزب العريق كما وصفته من دون أية وساطات أو أية تدخلات من جهات صديقة أو أحزاب شقيقة أو رؤسائها أو تداولات شهود عيان فيما بينهم. وإنما يتم ذلك من خلال تداول رسائل ووثائق ومن ثم عقد اتصالات مباشرة ومشتركة يكون الشاهد الوحيد على كل اتصال أو جلسة مشترك وثائق رسمية توقع من قبل الأطراف المجتمعة، ولا يمكن أن ينكر عليهم حق إشراك من يرونهم أهلاً لذلك ممن يعز عليهم البارتي ووحدته.
ولا يتم البدء بمشروع إعادة اللحمة إلى صفوف البارتي إلا بتغلب الجميع على تفعيل إرادة الخير الكامنة في ذواتهم بلا شك. وليسارعوا لاتخاذ قرارات حزبية جريئة ليتغلبوا بها على ثقافة الانقسام على الذات لينهوا بها حالة الشرذمة تلك والتي تعد أهم سبب من أسباب ما يضعف دفاعاتهم عن قضايا شعبنا. حيث يدفع ثمنه الآلاف من المتشردين من أبناء شعبنا والمتضررين بمشاريع التجريد العرقية التي يُستهدف بها شعبنا على مراحل من قبل النظام السوري، وسيجدوننا والخيرين من أبناء شعبنا خير معين لهم على إنجاح مشروع إعادة اللحمة إلى صفوف البارتي وكل من خلال موقعه. من منطلق المصالح العليا لشعبنا المضطهد والمغلوب على أمره، ولسوف يرتقون بلا شك إلى ذلك المستوى الذي يمكنهم أن يحملوا ما لا يستطيعون الآن حمله متفرقين.
وأرى هنا بأن أقول لهم جميعاً بدءاً بالذين يتولون المسؤولية الأولى في أقسام البارتي، والقياديين المتضامنين معهم وحتى القواعد التي تساندهم بأنكم قد فشلتم في حمل ما كان بإمكانكم أن تحملوه بشكل جماعي في حزب واحد وأن المسؤولية أصبحت الآن مسؤولية مشتركة عليكم إدراك ذلك وإيجاد حلول دائمة لها. وأرى بأن أقول لهم أيضاً بأنه لا بد أن يظهر لكم في يوم ما. وفي كل تلك الأجزاء التي تتفردون بها من أطراف البارتي من يمكنه أن يخالفكم، أو أن يعكر عليكم صفوة تفردكم بتلك الأجزاء. فتُرغمون إما على التخلص منهم، أو أن يقوموا هم الآخرين إلى ارتكاب أخطاء تنظيمية كبيرة بأنفسهم أو أن يُدفعوا إليها دفعاً. فينقسم المُقسم كما جرى معكم في يوم من الأيام طالما لا توجد هيئة قانونية عليا تتمتع بآليات قانونية تحكم فيما بين المتخاصمين وتقر بشرعية أو عدم شرعية أية إجراءات أم قرارات قيادية أم غيرها. فلم يكن أي حزب ولا في أي يوم من الأيام ملكاً خاصاً على الإطلاق. وهو ما تعلمناه سوياً. أو من بعضكم.
وبناءً على ذلك أرى بأن يسارع القائمون على أجراء البارتي إلى تقويم ما أصبح عليه البارتي بتفرقهم. وما اضطر ويضطر على دفعه رفاق البارتي ومن ورائهم أبناء شعبنا من ثمن غال من جراء تفرقة شملهم وضياع جهود المخلصين منهم ومن رفاقهم... ومن هذا المنطلق أرى بأن يسارع كل المسؤولين في كل أجزاء البارتي إلى اتخاذ قرارات جماعية مع رفاقهم ضمن هيئاتهم الحزبية للبدء بمشروع إعادة اللحمة إلى صفوف البارتي، وأن يسعوا مجتمعين "أي كل الأطراف التي ستشترك في إعادة الوحدة" إلى اتخاذ قرار جماعي يعلنون فيه بدء الخطوات العملية لإعادة اللحمة إلى البارتي على أن يضعوا نصب أعينهم بألا يتم الدخول إلى المؤتمر التوحيدي إلا بعد أن يوافق الجميع على إعادة بناء هذا الحزب على أسس علمية وينتهوا من وضع آليات كاملة لتحويله إلى حزب مؤسساتي بكل ما لهذه الكلمة من معان حتى يتمكن هذا الحزب من استيعابهم جميعاً وتشغيلهم كخلية نحل عاملة. على أن يتم عرض كل ما يكونوا قد أقروه فيما بينهم على المؤتمر بعد أن يكونوا قد وزعوا نسخ من الأمور الضرورية على كل القواعد الحزبية اختصاراً للمناقشات داخل المؤتمر ووفق الفترة الزمنية المقررة له. ومن ضمن الأمور التي أرى بأن يتم الاتفاق عليه والعمل به وفق آليات تنظيمية تحضيراً للمؤتمر التوحيدي المرتقب هو:
1. الاتفاق على أن يحول البارتي إلى حزب عصري يعمل بنظام مؤسساتي حقيقي بكل ما للكلمة من معان ويحدد له مؤسساته مسبقاً.
2. أن يُعمد إلى تضمينه سلطات تشريعية وتنفيذية، وقضائية مستقلة كل منها عن الأخرى، لتعمل كل منها على حدا بأنظمة خاصة بكل منها. يحكمها جميعاً الدستور العام للحزب أم "نظام داخلي عام" لتتفرع تلك السلطات إلى لجان وهيئات ومكاتب مختصة وحسب الحاجة إليها ووفق الظروف المتاحة لتعمل في تلك الأماكن التي يصل إليه الحزب داخل المدن والأرياف دون استثناء كما هو متعارف عليه الآن. ليس لأنه حزب حاكم يُسير دولة. بل لأنه حزب يراد منه أن يقود جماهيراً وشعباً نحو استعادة حقوقه المغتصبة من الألف إلى الياء، ويشن عليهم حرب تجريد عرقي يراد به اقتلاعهم عن أرضه التاريخية.
ومن أجل إنجاح هكذا مشروع أبدي كامل استعدادي لأن أشاركهم مشروعهم هذا خطوة بخطوة..
كيفية البدء بهذا المشروع:
1. اتخاذ قرارات مركزية من قبل قيادات الأطراف الثلاث للبارتي بالدخول في مفاوضات جادة لإعادة اللحمة إلى صفوف البارتي بمشاركة الأطراف الأخرى.
2. يقوم كل طرف بعرض قراره المركزي على اجتماع موسع تقوم اللجنة المركزية لكل طرف من أطراف البارتي بالدعوة إليه والتحضير له بغية جعله مطلباً عاماً إن تمت الموافقة عليه في ذلك الاجتماع.
3. يتم تعميم ذلك القرار على القواعد الحزبية على أن تقوم القيادات بدراسة الردود التي تتلقاها من القواعد الحزبية بعين من الاعتبار، ومن ثم تقوم كل الأطراف بالتزامن وفي وقت واحد بعد أن تكمتل جاهزيتها جميعاً البدء بمباحثاتها مع الأطراف الأخرى من أجل إعادة الوحدة إلى صفوف البارتي.
4. تقوم القيادات مجتمعة بعقد أول جلسة قيادية تضم كل أعضاء قيادات أطراف البارتي دون استثناء. على أن يترأس ذلك الاجتماع أكبر القياديين سناً من بين القيادات الثلاثة. حتى وإن لم يكن سكرتيراً أو عضواً من أعضاء أية مكاتب سياسية. على أن يعاونه عضو من كل طرف غير الطرف الذي ينتمي إليه، والذي يقوم بوضع جدول أعمال الاجتماع وفق تلك الآلية التي يكون قد اعتمدها بالتوقيع سكرتيري الأطراف الثلاثة بعد أن تكون قد تمت موافقة كل قيادات أطراف البارتي. والتي تصبح "تلك الآلية" أول وثيقة رسمية لذلك العمل المشتركة.
مهمة الجلسة الأولى:
1. تحديد تاريخ بدء المباحثات الجدية، وتعين لجنة مشتركة لوضع نظام داخلي مؤقت لتنظيم علاقة الأطراف مع بعضها البعض، وكيفية إدارة مباحثاتهم والاجتماعات الدورية المشتركة، وكل ما يمكن الإلمام به من الأمور التنظيمية التي قد يحتاجونها في كيفية إعادة توحيد البارتي باسمه المعتمد (البارتي)..
2. تشكيل أربعة لجان قيادية مؤقتة متعددة الاختصاصات للدخول في مباحثات جدية ينتهي عملها بعقد المؤتمر التوحيدي وهي كالتالي:
ـ لجنة رئاسية:
وتتكون من سكرتيري الأطراف الثلاث.
.1د. عبد الحكيم بشار.
2. الأستاذ نصر الدين إبراهيم.
3. الأستاذ عبد الرحمن آلوجي.
ـ لجنة سياسية مؤقتة:
وتتكون من جميع أعضاء المكاتب السياسية للأطراف الثلاثة بالتساوي وفق آلية يتم الاتفاق عليها من قبل الأطراف الثلاثة.
ـ لجنة قيادية عليا مؤقتة:
وتتكون من كل أعضاء قيادات الأطراف الثلاثة بما فيها اللجنة الرئاسية واللجنة السياسية على أن يدخل كل طرف بأعداد متساوي لبعضها البعض.
ـ اللجنة التنظيمية المؤقتة:
1. وتتكون من كل أعضاء اللجان المنطقية لكل الأطراف مجتمعين وبالتساوي، والتي تتوزع في لجان المحافظات بالتساوي أيضاً. وفي أمكان تواجدها ليسهل عليها عملها. على أن تقوم لجان المحافظات بعقد اجتماعات دورية أم استثنائية لها بصورة مشتركة. كما يمكنها جميعاً عقد اجتماعات عامة يشترك فيها كل لجان المحافظات دون استثناء عند الضرورة وبحسب آليات يتم تحديدها في نظام داخلي خاص بها تكتبها هي بنسفها على أن يتم المصادقة عليها من قبل اللجنة القيادية العليا حتى تصبح سارية المفعول.
2. أن تختار كل لجنة مكتباً مساعداً لها من أعضاء الأطراف بالتساوي وفق قرار خاص بها بقصد الإعداد لاجتماعاتها وكتابة قراراتها وتوزيع اللازم منها أصولاً وتزويد الأطراف بها والاحتفاظ بنسخ من كل الوثائق التي تصدر عنها.
3.اعتماد مبدأ عقد المؤتمر التوحيد العام على أن يتكون من:
1. جميع أعضاء اللجان القيادية الأربعة دون استثناء على أن يتم ملء فراغ كل من يغيب من تلك اللجان لأي سبب كان، ومن قبل أطرافها. أي أن يدخل الجميع بأعداد متساوية حصراً إلى المؤتمر..
2. مندوبي اللجان الفرعية والملحية والقواعد الحزبية وفق آليات ديمقراطية متفق عليه وبأعداد متساوية لكل الأطراف أيضاً.
مهمات اللجان القيادية المذكورة:
اللجنة الرئاسية المؤقتة
1. يتولى أعضاؤها بالتناوب رئاسة اجتماعات القيادة، واللجنة السياسية وفق آلية يتم اعتمادها بالتوافق وبحسب نظام داخلي خاص بهذه اللجنة تقوم هي بإعدادها وكتابتها ويتم إقرارها من قبل اللجنة القيادية العليا.
2. المصادقة على قرارات جميع اللجان القيادية بشكل مشترك لتصبح سارية المفعول، أو إعادتها إلى المصدر مع تذويد تلك القرارات بملاحظاتها ليتم النظر فيها أو إعادة صياغتها من جديد. وللجنة القيادية العليا الحق في تثبيت قراراتها المرتدة إليها للمرة الثانية دون تصديق من قبل اللجنة الرئاسية لتصبح سارية المفعول وبأغلبية أكثر من ثلثي أعضائها. على أن تقوم بتزويد اللجنة الرئاسية بصورة عن ذلك القرار أو ما في حكمه..
اللجنة السياسية المؤقتة:
1. تقوم بالتحضير لاجتماعات اللجنة القيادية العليا وكتابة جدول أعمالها وقراراتها وتعميمها على الجهات اللازمة والاحتفاظ بكل وثائقها.
2. تقوم بعقد اجتماعات دورية واستثنائية وفق قواعد نظام داخلي مؤقت خاص بها تقوم بكتابتها. كذلك كتابة نظام داخلي للجنة القيادية العليا ليتم تصديقهما من قبل اللجنة القيادية العليا المؤقتة.
3. تحديد أساسيات تواجد الشعب الكردي في سوريا اعتماداً على المصادر التاريخية التي تحدد معالم ومنبت شعبنا وكيفية تواجده ضمن الحدود الجوسياسية السورية، ليتم تمريرها وعرضها على المؤتمر العام لإقراره حسب الآليات التي يتم اعتمادها.
4. تحديد أسس وقواعد نضال هذا الحزب وآلية ترابطه وتكامله والمتمثلة في حقوقه القومية الكردية، والوطنية السورية وصولاً إلى اعتماد النظام الديمقراطي المستهدف إليه والمراد تحقيقه في النهاية والذي يمكنه أن يضمن بموجبه حقوق شعبنا في دستور البلاد. هل هو "نظام حكم الإدارات المحلية. أم نظام حكم ذاتي، أم نظام فدرالي". ويتم عرضه على المؤتمر العام التوحيدي لإقراره وفق الآليات التي تم اعتمادها أيضاً بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه..
5. وضع استراتيجيات قومية ووطنية قصيرة وبعيدة المدى. لعرضها اللجنة القيادية العليا لمناقشتها واعتمادها وتحويلها إلى المؤتمر العام لمناقشها واعتمادها نهائياً كما هي أو بعد إجراء التعديلات الضرورية عليها لتصبح أهم أساسيات الحزب النضالية.
6. مهام أخرى يتم الاتفاق عليها.
ملاحظة: يتم عرض كل ما تقوم اللجنة السياسية بتحضيره للمؤتمر على اللجنة القيادية العليا للموافقة عليها حتى تصبح جاهزة لعرضها على المؤتمر ويشارك أعضاؤها في كل المناقشات وإجراء التعديلات اللازمة عليها.
اللجنة القيادية العليا المؤقتة:
1. تقوم بتكليف اللجنة السياسية لتولي الأعمال المكتبية لها والتحضير لاجتماعاتها وكتابة قراراتها وتوزيعها وتوزيع الوثائق على الأطراف والاحتفاظ بنسخ عنها وتبليغ الأطراف لحضور الاجتماعات الدورية والاستثنائية لها بقرار خاص.
2. مناقشة وإقرار الأنظمة الداخلية المؤقتة لكل اللجان القيادية بما فيها لجنتهم أيضاً بقرارات مكتوبة..
3. المصادقة خطياً على قرارات وأوامر جميع اللجان الدنيا.
4. إقرار وتشكيل لجان أخرى ترى ضرورة لوجودها بقرارات مكتوبة. على أن يشترك فيها كل الأطراف بأعداد متساوية. إلا في حال تنازل أي طرف من الأطراف بالاشتراك في أي من تلك اللجان وذلك بكتاب خطي يتم الاحتفاظ به كوثيقة.
5. إصدار قرارات وأوامر إدارية ونشرات داخلية بشكل مكتوب وبلغة واضحة يفهمها الجميع.
6. إصدار بيانات وتوضيحات إلى الرأي العام باسمها في المسائل التي تراها ضرورية، والتي لها علاقة بالمسائل الوحدوية وسير أعمالها.
اللجنة التنظيمية:
1. حصر عدد الهيئات والفرق والخلايا الحزبية وعدد أعضاء جميع الأطراف في المدن والقرى والمحافظات ضمن سجلات سرية استناداً إلى السجلات التنظيمية لكل الأطراف، وعلى أن يتم الاحتفاظ بتلك السجلات ضمن مكاتب اللجان التنظيمية فقط. وأن يحتفظ كل طرف بسجل عناصره المعتمدة من قبل كل لجنة.
2. إجراء الانتخابات اللازمة لاختيار مندوبي المؤتمر العام بالتساوي من كل الهيئات وفق الأعداد المطلوب للاشتراك بالتساوي في المؤتمر وإعداد القوائم المطلوبة بأسماء المنتخبين منهم..
المؤتمر التوحيدي:
1. مناقشة واعتماد جميع الوثائق التي تم تحضيرها وإقرارها من قبل اللجنة القيادية العامة والتي يكون قد شارك في إعدادها الأطراف الثلاثة بالتساوي وبجهود مشتركة. ليتحول البارتي بموجبها إلى حزب مؤسساتي ليتوافق بهيئاته ولجانه المشتركة مع ذلك النظام الذي يسعى الحزب إلى تحقيقه وأن يتحول النظام السوري إليه ليضمن بموجبه حقوق شعبنا وفق بنود دستور سوريا بنظام ديمقراطي جديد سواءً أكان يطالب بتحقيق نظام الإدارات المحلية. أم في نظام حكم ذاتي. أم نظام حكم فدرالي ديمقراطي موحد ضمن حدود سوريا الحالية...
4. إقرار نظام داخلي عام يكون بمثابة دستور عام للحزب. يسمح بموجبه للهيئات والمكاتب والمنظمات الحزبية المختلفة بوضع أنظمة خاصة بهم بما لا يخالف النظام الداخلي العام على أن يتم تصديقه وإقراره من قبل اللجنة القيادية العليا للحزب (اللجنة المركزية) بما لا يتعارض مع النظام الداخلي العام. لتكتسب الهيئات الحزبية ومؤسساتها حرية واسعة على التحرك وليتحمل كل مسؤولياته الأدبية والأخلاقية والحزبية السياسي عن أعمالهم وبذلك تتوزع المسؤوليات على كامل الحزب وتخفف عن اللجنة المركزية.
5. انتخاب هيئة قضائية مستقلة. وإقرار نظامه داخلي خاص به.
6. انتخاب أمين عام للحزب.
7. انتخاب لجنة مركزية جديدة
سؤال 5: باعتباركم تعيشون منذ أمد طويل في العالم الحر الديموقراطي. ألا تشعرون بأنكم مثل كثيرين من أمثالنا مقصّرين تجاه القضية الكوردية؟ أم أن ضميركم مرتاح من الجلوس على طرف بعيد من المجموعات التي تنشط على الساحة؟.
ج5. في الحقيقة مهما عملت سأبقى أشعر بأنني مقصر تجاه شعبي وقضيته العادلة حتى وإن كنت أعطي الأفضلية لعملي في الدفاع عن قضية شعبي المظلوم. ولم أشعر ليوم واحد بأنني قد أوفيت شعبي حقوقه، حتى عندما كنت في ذروة خدمة لشعبي. حيث وصل بي الأمر لأن أقطع شهرياً وعلى مدى أكثر من خمسة عشر عاماً من 3 ـ 7 آلاف كم من أجل أداء ما كنت قد ألقيته على عاتقي من مهام داخل حزبي.. حيث يستطيع كل أنسان أن يقدم الكثير الكثير، وأكرر مقولتي التي طالما أطلقتها. "لو استطاع أي منا أن يتبرع بقيمة ساعة عمل في اليوم الواحد لشعبه لاستطعنا أن نحقق المعجزات". وأقول هنا أيضاً "وإن تدنى ذلك إلى أن يتبرع أي منا بقيمة سكارجة واحدة في اليوم لتحقق لنا الكثير"..
سؤال 6: لنأت إلى "الكوردي" و"الكوردستاني": الأحزاب الكلاسيكية العريقة متشبثة بتسمية "الكوردي" في سوريا، وثمة 3 فصائل (بارتي ديموقراطي كوردستاني سوريا، حزب يكيتي الكوردستاني وحزب الوفاق الكوردستاني – سوريا) وهناك جمعيات ومجموعات تستخدم تسمية الكوردستاني، ومن هذه الأحزاب من يستخدم لفظ "كوردستان سوريا" ولكنها ترفض التسمية الكوردستانية لنفسها. أليست الصفة باللغة العربية من كلمة "كوردستان سوريا" كوردستاني؟ ماذا تقولون في هذا المجال؟..
1. اسمح لي أن أقول لك يا أخي العزيز بأن الكثير منا يناور حتى على ذاته في أساسيات شعبنا. فنحن أكراد ووطننا كردستان المقسمة بين أربعة دول ولايستطيع أحد أن ينكر بأن ذلك. كما وأن حكومات تلك الدول تحاربنا في كل تلك الأجزاء "أن استثنينا منها الآن إقليم كردستان والذين تعرضوا أيضاً لحرب إبادة شاملة من قبل نظام صدام البائد" تحاربنا تلك الحكومات لانتمائنا القومي لكردستان، ولأننا نطالبها بأن تعترف بحقوقنا المشروعة والتي لم نستطع ومع كل الأسف أن نرفع سقف مطالبنا إلى تلك الحدود التي تقرها لنا الشرائع السماوية أم القوانين الدولية وهو حق تقرير المصير لكل شعوب العالم وإن لن تتعدى العيش ضمن حدود تلك الدول بشكل مشترك وبالتساوي في الحقوق والواجبات. فإن تناولنا وضعنا في كردستان سوريا. فإن الحديث عن اضطهادنا لن ينتهي في هذا الجزء من أرضنا التاريخية التي نعيش عليها منذ آلاف السنين. فنحن شعب قائم بذاته ولنا كل مقوماتنا القومية على أرضنا والوطنية داخل كل تلك الدول طالما نعيش ضمن حدوها.
2. وقبل أن أجيبك على سؤالك أود أن أقول بأن قيادة أول حزب كردستاني في سوريا قد تعرضوا للاعتقال بعدما دشنوا لنا أول حزب كردستاني في سوريا تحت شعار تحرير وتوحيد كردستان. ليطلق سراحهم بعد فترة وجيزة قياساً بما استغرقه أعضاء قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في سجون البلاد. والذي لم يحمل هذا الحزب لا اسم كردستان ولا شعار تحرير وتوحيد كردستان، وكلنا يعلم كم من مناضلي شعبنا الكردي في سوريا يعيشون الآن في أقبية سجون البعث السوري. دون أن يكونوا منتمين إلى أي حزب يحمل اسماً كردستانياً، ولا يخفى على أحد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الذين سلبت منهم أراضيهم ومئات الألوف الذين يعيشون بدون هويات داخل وطنهم من دون أن يكونوا حتى من منتسبي أية أحزاب كردية أو كردستانية، وأن البعث يشن الآن علينا حرب تجريد عرقية. حيث جردنا من حقنا في التصرف بأملاكنا وعقاراتنا وغيرها.. فأعتقد بأن من يرفض تسمية حزبه بحزب كردستاني لحجة وقاية عناصره من غضب السلطات وإبعاد تهمة الانفصال عنهم. ما هو إلى حجة واهية لا أكثر ولا أقل. حيث لم تترك لنا السلطات ما نخاف عليه إلا وقد سلبه منا. كما أقول لأولئك لماذا لم تتفاوض السلطات معكم وأنتم لا تحملون أية شعارات معادية لهم ولا للوطن بل أن البعض منكم قد جعل من حزبه في فترة ما مادة دعائية لانتخابات رئيس السلطة السورية.. ووو فلماذا لا تتفاوض تلك السلطات معهم على وطنيتها داخل سوريا. حيث لا ينظرون إلى قضايا شعبنا إلا كقضية وطنية بامتياز. من دون التطرق حتى إلى مسائلنا القومي..
سؤال 7: هل أنتم مرتاحون لنشاط هيئة العمل المشترك أو المجلس السياسي الكوردي خارج البلاد، ولماذا؟
ج7. لا على الإطلاق ولا أعتقد بأن عملهم يسرهم أيضاً.. فكلاهما سيان. المجلس ينحصر في أشخاص معدودين. وهو الذي أقيم على أنقاض هيئة العمل المشترك.. كما أظن بأن نشاطاتهم بدأت تنحصر على مواردهم الشخصية. بعد أن تدخلت قيادات كل الأحزاب في الشأن الأوربي وجمدت نشاطات منظمات أحزابها أو ربطت مسؤولية إدارتها بعضها بقيادة الداخل. مما تسبب ذلك في شلل هذه المنظمات التي يتكون منها تلك الهيئتان كان قد ألغي هيئة العمل المشترك عملياً ليقام على أنقاضها المجلس السياسي. والذي أصبح الآن محصوراً في كل شيء. من دون أن نشك بوطنية أحد منهم، وأظن بأنهم لن يستطيعوا أن يبعثوا النشاط في هذا المجلس في وقت منظور..
سؤال 8: كيف تقيّمون زيارة الأخ مسعود بارزاني، رئيس اقليم جنوب كوردستان إلى تركيا؟ وكيف تقيّمون دوره كرئيس؟ هل تستطيع تصوّره رئيساً لكل كوردستان؟ ولماذا؟
ج8. أقيم زيارة الأخ الرئيس مسعود بارزاني إلى تركيا بالإيجابية، وقبل أن نتلمس نتائجها أود أن أنوه إلى تصريحات سابق لسيادته منذ حوالي السنتين حيث كان قد قال بأنه لن يزور تركيا بعد اليوم إلا بدعوة رسمية، وهو ما تحقق. وأقول بأن ذلك في منتهى الأهمية بالنسبة لنا جميعاً ولقضيتنا الكردستانية، كما وأرى بأنه يستحق بكل جدارة لأن يصبح رئيساً لكل كردستان. وأقول بهذا الصدد لو استطعنا أن نجري استفتاءً شعبياً على مستوى كل كردستان من أجل اختياره كرئيس لكردستان لفاز بذلك بامتياز. وذلك لأنه لم يفرط حتى الآن بأي من أساسيات شعبنا، بدليل عدم مساومته على المادة 140 التي تخص كركوك والمناطق المتنازع عليها في العراق، وأظن بأنه لن يساوم عليها حتى مقابل حياته.
سؤال 9: تركيا تسعى من خلال اقترابها من "حماس" معانقة أقوى لمختلف القيادات العربية التي تريد لحماس أن يكون منافساً سياسياً وحربياً لحزب الله في المنطقة...وهدفها هو الضغط على إسرائيل لتساعدها في الانتساب إلى "الاتحاد الأوروبي"...هل هذا صحيح؟ أم أنكم تنظرون نظرة أخرى إلى الأحداث والسياسات التركية الحالية؟..
ج9. أعتقد بأن دخول تركيا على العالم العربي من خلال إشهارها لورقة حماس في وجه إسرائيل له أهداف متعددة منها:
1. إشعار إسرائيل بأنه حان وقت رد جمايل تركيا إليها. لقاء إفساح تركيا مجالها الجوي والبحري وحتى أراضيها أمام المناورات العسكرية الإسرائيلية واستغلالها كمعابر أمنية وإستراتيجية لمصالح مهمة قد لا تستطيع كل دول منطقة الشرق الأوسط من أن توفرها لإسرائيل، كما وأظن بأن لإسرائيل مصالح مازالت غير مكشوفة منها طمع إسرائيل في المياه التركية. وقد لا تكلف إسرائيل رد كل تلك الجمايل لتركيا سوى بأن تقوم باستغلال نفوذها لدى الدول الأوربية بشأن تخفيف شروط ضم تركيا إلى الاتحاد الأوربي وأسواقها المغرية.
2.الدخول إلى سوق الاستثمارات العربية بسهولة.
3. إضعاف الدور الإيراني المتجه بقوة نحو العالم العربي من خلال منافذ غزة أيضاً بعد أن تمكنت من الدخول عليهم عن طريق سوريا وحزب الله وبعد أن تكون قد خسرت الدخول عليهم من منافذ الحوتيين اليمنيين بعض الشيء. وكلنا يعلم الصراعات التاريخية بين العثمانيين والصفويين. هذا ونعلم كم أقلقت تدخلات حزب الله مصر على حماس عن طريق سيناء بضوء أخضر من إيران لتقوم بتزويدها بمساعدات عينية أم نقدية أم أسلحة.من خلال تلك الأنفاق التي لم تستطع دولة مثل مصر قطع الطريق عليهم حتى بلجوئها إلى بناء جدار فولاذي. لنجد تركيا يدخل على حماس وبشكل مفاجئ عن طريق طرق أبواب المعابر المغلقة على حماس وغزة بعد أن استطاع أردوغان أن يثير مشاعر كل العرب عند أهانته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيرز في منتدى دافوس لتلجأ بعدها تركيا إلى طرق أبواب تلك المعابر المغلق على أمل أن يسهل لها فتح أبواب "أبواب الاتحاد الأوربي والعالم العربي" التي صعب عليها فتحها بجهودها الخاصة، وأظن بأن تلك المعابر سوف تبقى مفتوحة إلى حد ما بفضل الجهود التركية. لكن أبواب أوربا ستبقى عصية على الفتح في وجهها إلى حد غير منظور..
4. أن تقول تركيا للدول الأوربية أيضاً بأن لكل شيء ثمن. نرجو أن لا تغلقوا أبوابكم في وجوهنا حيث بإمكاننا أيضاً أن نرفع بطاقات صفراء أم حمراء في وجوهكم كما رفعناها في وجه إسرائيل أيضاً ، وإن لم يخدمها ذلك..
5. تحويل أنظار المجتمع التركي نحو أزمات مفتعلة لإلهائه عن ما يقوم به نظام أردغوان من تغيرات في الداخل التركي. سواءً الدستورية منها. أم تردده بخصوص حل القضية الكردية. أم للفت الأنظار عن فشله في تنفيذ أحكام بحق أولئك الذي تم إطلاق سراح من كانوا قد اعتقلوا في محاولة الانقلاب عليه...ووو
سؤال10: قريباً ستبدأ المحكمة الدولية الخاصة باغتيال السيد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ماذا إذا ظهر من خلال لائحة الاتهام أن هناك ضلوعاً سورياً فعلياً في هذه الجريمة النكراء؟ كيف تنظرون إلى المستقبل القريب بعد هكذا اتهام؟ أم أنكم مع الذين يبرئون سوريا تماماً؟ ماذا تقولون؟
ج10. أنا لا أبرءُ لا سوريا ولا حزب الله ولا أعوانهما من اللبنانيين والذين كانوا يعملون وفق أجندات مليئة بمصالح متشعبة. ولم يسبق لي أن برأت أحداً منهم بل كنت من المهتمين جداً بسير التحقيقات التي كانت تجري من قبل المحققين الدوليين في تلك القضية. كما كنت أعول علي نتائج التحقيقات في تلك القضية كثيراً بأن تؤدي في النهاية إلى تغيرات على الساحة السورية. لكنني ومع كل الأسف لم أعد أعول على هذه المحكمة كثيراً. لاسيما في ظل حكم أوباما ونتنايهو المنشغلان إلى أبعد الحدود بمسألة إيران النووية وصواريخ حزب الله. أللهم إلا إذا طرأت في منطقتنا مفاجآت لم نكن في الحسبان على..
سؤال 11: المعارضة السورية الديموقراطية...برأيكم ما السبيل إلى خروجها من أزمتها؟
ج11. السبيل إلى خروج المعارضة السورية من أزمتها هو:
إعادة تنظيم أمورهم وتأهيل أنفسهم كمعارضة حقيقية. وأن يتناولوا قضايانا الوطنية وفق المفاهيم السياسية الحقيقية المتفاعلة على الساحة الدولية، حيث أن الوطن لكل أبنائها وليس ملكاً لفئة دون أخرى أو لحزب دون آخر. وليعرف الجميع بأن البعث لم يأتي إلى الحكم إلا بقوة السلاح وليس عبر صناديق الانتخابات. لذا ما عليهم إلا أن يسعوا جاهدين إلى كسر حاجز الخوف والخرج من دائرة العمل بسياسة الأمر الواقع. والنزول إلى الشوارع والمناداة بأعلى أصواتهم . كفانا صمتاً .. لا لا لكم الأفواه.. لا لا للإعتقالات العشوائية والأحكام العرفية. ووو
سؤال 12: كيّف تقيّمون الأوضاع الحالية في سوريا، وبخاصة وضع الشعب الكوردي في ظل النظام البعثي – الأسدي؟ هل هناك أي أمل في التغييرأم أن قدر الشعب السوري هو العيش دائماً في ظل أنظمة دكتاتورية؟..
ج12. قد لا يحتاج المرء إلى كثير من الجهد حتى يستطيع أن يقيم الأوضاع في ظل نظام البعث في سوريا. حيث يمكننا أن نتعرف على ما يجري على ساحتها إن نظرنا إلى أي شيء فيها والذي لا بد أن يحدثنا عن نفسه ليقول بأنني في أسوأ أحوالي. الماء والكهرباء، والطرق. والثقافة والفن. ومستوى معيشة الأفراد. وحتى الهواء والدواء..سوى تلك الحاشية الفاسدة التي لا يهمها لا الوطن ولا المواطنين.. أنا شخصياً لا أجد أي أمل في أن يتغير نظام البعث إلى نظام يرعى مصالح المواطن السوري على الإطلاق، ولا أأمل أن يغير هذا النظام أساليب حكمه ليتحول طوعاً إلى نظام ديمقراطي على الإطلاق كما تطالب به معارضتنا الكريمة التي تتمنع عن رفع صوتها في وجه هذا النظام بحجج غير مقنعة، وقد تكون عاجزة عن أن تسمع حتى أفراد عائلاتها بما تحس به من ألم من جراء ما يكون قد ألحقه هذا النظام بهم وبوطنهم بسياساته الظالمة..
ولا أقول بأن قدر الشعب السوري هو أن يبقى تحت رحمة هذا النظام إلى الأبد. ولسوف يأتي ذلك اليوم الذي لا بد أن يتمثل أولئك الظالمون أمام المحاكم الشعبية ليلقوا جزائهم العادل كما لاقاه غيرهم..
وفي النهاية أرى بأن أتقدم لكم بالشكرعلى هذا اللقاء الذي استطاع أن يحرك لدي الكثير من الذكريات. كما أشكركم على جهودكم المستمرة لسبر أغوار كثيرة بقصد إظهار الحقائق لشعبنا لينتهل له منها ما يشاء..
وشكرا على اجاباتكم ... مع فائق الاحترام والتقدير
‏الخميس‏، 01‏ تموز‏، 2010
ملاحظة من جان كورد:
لابداء الملاحظات والاستفسارات والتعليقات يرجى الكتابة إلى الأستاذ الألوجي مباشرة على البريد الالكتروني:
info@kurdistanabinxete.com
ويسعدنا جداً أن نجري مقابلات مع مسؤولي الأحزاب الكوردية التي تجد هذه المقابلة موضوع اهتمامها...

شارك بهذا الموضوع في صفحتك على الفيسبوك

نسخة سهلة للطباعة    أرسل الموضوع لصديق
 

اقرأ أيضاً

أحمد تورك : سنسعى لمقابلة اوجلان وبقية مسؤولي المنظمة
مقابلة جريدة { روزنامة } الكردية مع الإعلامي والباحث رياض جاسم محمد فيلي
إحياء ذكرى المقاتلة برجم آرمانج في مدينة الدرباسية
اتحاد ستار ينظم مسيرة في حلب و ندوة في ديرك لإحياء الذكرى الرابعة عشر للمقاتلة زيلان
إحياء الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد المقاتلة زيلان في قامشلو و سريه كانيه
مقاطع صوتية لأشهر جواسيس إسرائيل من مقابلة للإذاعة السورية
 

شاهد مقاطع الفيديو على اليوتيوب شارك بنشر  روابط مواضيع تهمك على الفيسبوك تابعنا على نت لوغ حمل صورك المقالات السياسية المقالات الثقافية الشعر قسم الأخبار التضامن والمناشدات Beşê Kurdî نشاطات مختلفة موقع خاص بفك الحجب مواقع أخرى آخر 200 موضوع منشور أهلاً بكم على متن باخرة الكورد الموسيقى والأغاني

 للاتصال بمشرفي الموقع عبر البريد الالكتروني والهاتفالطقس في كوردستانأسعار العملاتعناوين آخر المواضيع المنشورةبرامج غرف البالتوك الكوردية

أخبار إضافية
قسم الأخبار

   تعلن غرفة إنتفاضة غربي كوردستان (بالتوك) عن تضامنها الكامل مع منظمة حزب يكيتي الكوردستاني

   التكية الطالبانية بكركوك المكان الوحيد الذي يجمع العرب والأكراد والتركمان ومن فرقتهم السياسة

   طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام يقدم على شنق نفسه متأثرا بالمسلسلات التركية الهابطة

   القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يقرر تأجيل جلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا

   نيويورك تايمز: السلطات السورية تضيّق الخناق على'المسلمين المحافظين'

   اعادة تمثيل جريمة اغتيال الحريري في فرنسا في 28 من ايلول/سبتمبر

   طارق عزيز: 'سأموت في السجن'

   حكم بجلد الايرانية اشتياني المحكوم عليها سابقا بالموت رجماً

   أردوغان يخيّب آمال الكورد ...ويهديهم شعراً

   حملة على الأصوليين داخل سورية


Arşek baravî


المقالات السياسية
بدرالدين حسن قربي : في اليوم العالمي للمفقودين 1/3

فاضل الخطيب : الالتفاف حول الصفر المئوي 97%


علي صالح ميراني :الكورد أولى بقراءة هيغل و منظوره 'للدولة' ومكانتها في التاريخ


حواس محمود:

حجل ضد حجل.. والصياد بالمرصاد !-اسئلة الكرد المحيرة
غسان جان كير : ألا أدلكم على تجارة رابحة


الدكتور محمود عباس : منظومة المجتمع الكردستاني- وصراع القوى الخفية في تركيا


داوود الكردي : أين الدعم المادي للفقراء من رجال الأعمال الأكراد؟

غسان المفلح:

نحن واليهود والأتراك في تصريحات سارازين.
بير خدر آري : آخر أعمال فنان كوردي هوأضعاف لغته؟


أحمد رجب : متى يعود بايدن وماذا يجلب معه في زيارته القادمة؟؟


برادوست آزيزي : علق مشنقته في الهواء ليرحل من جمهراثية الأسد.

د.عبد الرحمن آلوجي:

بوضوح أكبر .. حول وحدة البارتي ووحدة الحركة
المحامي مصطفى أوسو: الاستيلاء على العقارات السكنية للكرد المجردين من الجنسية وتسجيلها باسم الدولة انتهاك صارخ للقوانين الوطنية والدولية


سيامند إبراهيم:

الوثائق البريطانية حول القضية الكردية (2)
خليل كالو:

من جالديران إلى أردوغان ...وثقافة الضياع والخيانة ....ح6 والأخيرة
آرمانج -العدد :35 آب 2010


لقمان محمد : 1 أيلول و عقلية الزناد
1


أبو علاء السقباني : لماذا التكتم و الهمس أيها الدمشقيون ؟
الشيخ محمد سعيد كوكي

العدالة -العدد -38 -(آب) 2010

قهار رمكو:

ملاحظة على قرار حزب السلم والديمقراطية يعلن مقاطعته

صور