<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" 
  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
  xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
  xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
  xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#">

<channel>
<title>Gemya Kurda</title>
<link>http://www.gemyakurda.net</link>
<description>كوردية شاملة مستقلة</description>
<dc:language>ar-sa</dc:language>
<dc:creator>gemyakurda@gmail.com</dc:creator>
<dc:date>2008-08-28T06:51:00-06:00</dc:date>

<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
<sy:updateBase>2008-08-28T06:51:00-06:00</sy:updateBase>

<item>
<title>لن يتوقف النظام عن الاستمرار في الاختطاف واعتقال..! </title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13444</link>
<description><![CDATA[لن يتوقف النظام القمعي في دمشق عن الاستمرار في الاختطاف واعتقال المناضلين والكوادر المتقدمة إلا بتعاوننا الجدي معا !. <div>في الوقت الذي كنا نركز على \ حدث <a href="file://الاختطاف/">\الاختطاف</a> بحق المناضلين مشعل التمو&#160; و عمران السيد.</div><br /><div>في ذلك الوقت أيضا قامت جلاوزة النظام القمعي وفي وقت متأخر من مساء يوم 24 آب 008&#160;&#160; بالاقدام على اعتقال الكاتب الكوردي&#160; والكادر المتقدم طلال محمد عضو المنسقية العامة لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي من كراج&#160; البولمان في مدينة قامشلو .</div><br /><div>من دون&#160; أي إنذار أو توجيه أية مذكرة قانونية إليه بل اقتادوه دون خجل الى فرع الأمن السياسي ثم على المجهول كما هي العادة المتعارف عليها من قبل جلاوزة البعث الفاشي .&#160; </div><br /><div><br />كما تعلمون لا تزال هنالك قائمة طويلة&#160;&#160; وطويلة جدا تمتد إلى أربعون عاما&#160; من المعتقلين والمختطفين الجدد من المناضلين الأحرار والكوادر المتقدمة وهم الأستاذة والكوادر المتقدمة :&#160; محمد موسى أكثر من شهر&#160;&#160; </div><br /><div>عمران السيد أكثر من عشر أيام&#160; وحاليا طلال محمد&#160; </div><br /><div><br />ناهيكم عن وجود&#160; الآلاف ,الآلاف من الأحرار وأصحاب الرأي والضمير والنشطين في معتقلاتها التي لا تعد ولا تحصى ولا تعرف مكان أغلبها .</div><br /><div>وكذلك&#160; من رجالات دعاة السلام والتغير الديمقراطي والمناداة على استلام السلطة بشكل سلمي&#160; </div><br /><div><br />لذلك إننا ندين تلك الممارسات الغير شرعية والغير قانونية </div><br /><div>كما نستنكر بشدة&#160; حملات الاختطاف المفاياوية ,والاعتقالات التعسفية بحق الناشطين&#160; الأحرار في مجال الوطني السوري من الذين يجب حمايتهم ورعايتهم وليست اهانتهم كما يفعل النظام الأسدي .</div><br /><div>كما نحمل جلاوزة السلطة الفاشية على مسؤوليتها المباشرة والكاملة عما تقترفه من ذنب بحق مناضلي شعبنا . </div><br /><div><br />في الوقت الذي نناشد كل الأحرار والمثقفين وقيادات الحركة الكردية بالتدخل لفضح ممارستها القمعية والبقاء مع الحدث وذكر كل أسماء المعتقلين الجدد .</div><br /><div>وكذلك نناشد كل القوى الديمقراطية بالتحرك للضغط على&#160; النظام القمعي والطائفي في دمشق لوقف حملاتها البربرية .&#160; </div><br /><div>والمطالبة معا على إخلاء سبيل جميع المعتقلين&#160; وطلب الكف منها على عدم ملاحقة المناضلين الأحرار أو اختطافهم ثانية </div><br /><div>المجد لشعبنا السوري وقواها المناضلة&#160; </div><br /><div><br />2008 ـ 08 ـ 27 </div><br /><div><br />قهار رمكو&#160;&#160;&#160; كندا <br /></div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13444@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject>قهار رمكو</dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T20:23:31-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>حافة النسيان لأحمد علي الزين: سجن الذاكرة </title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13443</link>
<description><![CDATA[ثلاثيّة عبد الجليل غزال ج &#1633;"حافّة النسيان". رواية صدرت حديثاً عن دار المدى للكاتب والإعلاميّ اللبنانيّ أحمد علي الزين. تقع الرواية في &#1634;&#1633;&#1632; صفحات من القطع الوسط. هي الرواية الرابعة له بعد "الطيّون، خربة النوّاح، معبر الندم«. يتصدّى الكاتب في هذه الرواية لمعالجة موضوع السجن، ولكن من زاوية مختلفة، أرادها جديدة، ووفق لعبة روائيّة متقنة، حيث خيوط السرد تتشعّب في الأزمنة والأمكنة، بينما يبقى السجن الفضاء الذي يجمع شتات الأفكار والأرواح، وحطام الأجساد، ويلفظها إلى عالم النسيان، ذواكرَ تتأبّى على <img height="250" hspace="5" src="wene/data/media/17/clip_45678001.jpg" width="166" align="left" vspace="5" border="0" />النسيان وتستعصي عليه، لأنّها يجب أن تبقى شواهد إدانة لواقعٍ نال من الكلّ على السواء،من الضحايا والجلاّدين بالمثل.. <br />كأنّ الكاتب في استهلاله عندما يقول على لسان راويه: »ورأيتُ نفسي..« يستأنف حديثاً سابقاً بقي معلّقاً، أو يكمل موضوعاً غير مكتملٍ، حيث تشي هذه الافتتاحيّة إلى أنّ هناك ظمأً لدى السارد لبدء سرده، من دون أن يعترضه معترض، أو كأنّه قد مجّ نفَساً من سيجارته، وتجرّع جرعة ماء، ثمّ يقرّر أن يبدأ بما لن ينتهي منه في هذا الكتاب، فعنده من الوجع الكثير، ومن الوقت القليل، فلا بدّ من البدء قبل أن يغافله الوقت، لا سيّما أنّه قد غُدر وغوفِل عندما تمّ إلقاء القبض عليه، وسِيق من سجن إلى آخر.. <br />يتناصّ الكاتب في روايته مع روايات كثيرة كُتبت عن السجن، فظلال عبد الرحمن منيف حاضرة بقوّة، وخصوصاً في روايتي (شرق المتوسّط، والآن هنا)، وكذلك تلك الروح المنكسرة الكئيبة التي التصقت ببطله في رواية (حين عبرنا الجسر)، رغم أنّها لا تعالج واقع السجون، حيث الكلب يبقى الصديق الأوفى، حين يغدر الإنسان، أو يظلم.. لكن هنا اللغة الشاعريّة/ الصوفيّة هي التي تميّز الكاتب، هذه التي تغدو في مقاطع كثيرة متغزَّلاً بها كأنّها المحبوبة، مُستعاناً ببديعها وبلاغتها، لتنقذ شخصيّاته من واقع الرواية أو رواية الواقع الأليم الذي أُلقيت إليه.. وما بدايته بقول للنفري: »إذا ضاقت بك الدنيا، فسرَّ..»، إلاّ ولع بالمتصوّفة ولغتهم وتمرّدهم، وحتّى جنونهم المنشود، واستعادة لحكمتهم التي تقول: إذا ضاقت على المرء انفرجت.. أو التبشير الدينيّ المُفائل: <<إنّ مع العسر يسرا ..<<<br />الحافة <br />عبد الجليل الغزّال هو الشخص الوحيد الذي يفلت بالمصادفة من قصف سجن صحراويّ دُمِّر نهائيّاً، وفي ما بعد يكتشف أنّ هناك كائناً آخر حيّاً وهو كلب السجّان، الذي يغدو كلب السجين، كما يغدو أليفه وأنيسه في وحشته وحدته في تلك الصحراء المترامية الأطراف، التي تمتدّ أمامه بجلالها العدميّ (ص&#1641;)، وتختلط عنده الجهات التي تُمحى لحظتها، أو تصاب هي أيضاً مثله ببلاء التيه.. رجل أصابته لعنة العرج في السجن بعدما طعنه السجّان طعنة غادرة في عموده الفقريّ نهشت عظامه وشلّت رجله اليسرى تماماً، ألقت به فريسة للعرج والموت البطيء غير الرحيم في جحيم السجن اللانهائيّ، ذلك لأنّه أبى أن يتناوب على هتك زوجة أحد المساجين أمامه. تبقى ذكريات السجن تلاحقه، يتذكّر انتقاله من سجن إلى آخر، ومبادلة السجناء على الحدود بين الدول، وكأنّ تلك الأنظمة، رغم خلافاتها المزمنة في كلّ شيء وعلى كلّ شيء، إلاّ أنّها تتّفق في ما بينها على ما يضمن لها ديمومتها ويحافظ على مكتسباتها، ويستأصل شأفة التمرّد في أرواح مواطنيها، لتبقى متحكّمة تسطو بالقوّة، تبطش من دون احتساب، تقهر الكلّ ولا أحد ينهرها، أو يتجرّأ على ذلك، وحين تنهار يسرع مَن كانوا أبواقها على هجائها، حيث يكون للطغاة الجناة، كما يقول جبران، السجن والموت للجانين إن صغروا/ والفخر والمجد والإثراء إن كبروا.. <br />يجد الغزّال نفسه حرّاً، وحيداً، أكثر ممّا ينبغي، معدوم الخيارات، أو مخيَّراً، من دون أن يخيّره أحد، بين البقاء ميتاً، أو المشي ميتاً، فيختار المشي نحو اللا جهة، كونه افتقد بوصلة النجاة، وبقي هدفه أن يتحدّى الموت بالتذكّر، يتصدّى للآلام المبرّحة، بالذكريات التي لا تقل تبريحاً وتأذية عمّا يعانيه من ظلم لا يزايله.. يعود إلى داخل السجن بعدما أصبح خارجه، يعيد بناء السجن في خياله، بعدما انهار وتهدَّم جرّاء القصف والدمار الذي استهدفه، من دون أن يشرح سبب ذلك، لا مَن استهدفه، ولا لماذا تمّ ذلك. قد تكون الإجابة في أجزاء قادمة! <br />السجن يرتحل معه في داخله، ينسجن بعتمته وكآبته ومأسويّته، يصبح سجين حكايا المساجين والسجناء على السواء، هؤلاء الذين تساووا عنده بعد موتهم جميعاً، ومن ذلك ما شعر به نحو جلاّده من شفقة وتسامحٍ، عندما وجده ضحيّة، يتيماً، هشّاً، فاقداً جبروته وطغيانه. <br />يسرد ما يسرده وهو على حافّة النسيان، التي هي شبيهة إلى حدّ ما بالهاوية، أو لربّما هي ذلك تماماً، أو هي الموت أو الانهيار أو الضياع، لذلك وقبل السقوط، أو استنفاد فرص النجاة، لا بدّ من إنهاء سرد المآسي التي حلّت، وتذكّرها قبل أن تتوه عنه، أو يتوه عنها، وقبل أن تنتكس ذاكرته التي قد يطالها النسيان ويقصفها، فتكون عرضة للنهب تذروها رياح الحافّة، التي تدلّ على قعر دون قرار، فنقرأه، ونستمع إليه، ثمّ نتذكّر معه، وهو يثبت تلك القصص ـ الغصص، منها، قصّة مصطفى شبلي، الملحد الذي تحوّل إلى ناسك، وبلال الدمشقيّ، والغول، والحِميماتيّ، وغيرها كثير، لتكون وثائق إدانة أمام محكمة الضمير، أو التاريخ، ليعرِّف الجميع بما يجري في سجون الأوطان، وفي الأوطان التي غدت بهمّة حكّامها سجوناً، تحيل إلى العدم، وتلقي بنزلائها إلى النسيان ليبقوا نهشاً للعتمة والعراء، وتحاول أن تمحو كلّ أثر قد يدلّ عليهم. حيث التأرجح بين التذكّر والنسيان، فالنسيان وعر ومؤلم، يسدل الستارة على ما جرى، يمحوه، والتذكّر أيضاً لا يخلو ممّا يوصف به نقيضه، ومن هنا فالكاتب يسير على حوافّ وعرة ومسنّنة، يتّقي شرّ النسيان بالوقوف على حافّته، متماسّاً معه غير منساق له.. <br />للأسى بقية <br />كما تظهر شخصيّاته في جوانب منها، كأنّها امتدادات، من زاوية محدّدة، لسابقاتٍ لها في رواياته السابقة، فحسن آدم أستاذ الكيمياء الذي يولَع بربّة المريول الكحليّ ليلى، في »رواية الطيّون«، هو أحد أوجه دياب الغنّام في »خربة النواح« و»معبر الندم«، أو علي دياب الغنّام الذي يتوارث الاسم والتشرّد والتصعلك والشعر، يتناوبه مع أجيال تسبقه، وكلّ شخصيّة تتوقعن من خلال التطابق مع حالات كثيرة مشابهة في الواقع الذي يخلف الكثير من الأسى، بين خربة النواح ومعبر الندم وحافّة النسيان، وكلّها تسلك معابر الألم. إذ أنّ الانتقال من فصل إلى آخر، أو من حكاية إلى أخرى، كأنّه نوع من الضلوع فيما يشبه المؤامرة الأدبيّة. هناك دائماً راوٍ هو ظلٌّ للروائيّ، يحلّ محلّه أحياناً لكنّه لا يلبث أن يعيد إليه مكانته، ويعيده إلى الواجهة، ليوجّهه وفق السمت الذي يرتئيه له. <br />يستخدم أحمد الزين عبر شخصيّاته الروائيّة ما في جعبته من أسلحة، فالتهكّم خير سلاح وأمضى سلاحٍ في آنٍ، ضدّ الاستبداد والإذلال الذي يتعرّض له عبد الجليل ومن معه، أو من يذكرهم. كما أنّه يطعّم روايته بكثير من المواويل التي تغني الرواية، حيث يستعين بمخزونه البلديّ منها، ويجيّر لكلّ شخصيّة ما يناسبها، ومن ذلك ما كان يردّده سائق الشاحنة التي حملته في يومٍ ما: »لامشي لكم بالليل يا عنيّد/ يا يابا/ هيّا على هيّا/ وإن تعبت الرجلين يا عنيّد/ يا يابا/ لامشي ع. أيديّا..«(ص&#1633;&#1634;). وكذلك ما يذكره على لسان الجدّة الأرمنيّة التي تقدَّم بصورة نمطيّة، أي صورة الضحيّة اللائذة إلى حِمى أحدهم، والمنقّذة لتصبح في ما بعد الزوجة، ومن مواويلها الفراقيّة: »في وجع بقلبي في حزن من سنين.. مين سرقك من حضني يا ضنى مين..«(ص&#1636;&#1639;.(<br />ينهي البطل المقهور شجونه، والعَبرة والحسرة لا تفارقان كلماته، حيث للأسى بقيّة، تنتهي بدايتها مع ما يبدأ به رحلته نحو التيه، عندما يقول مختتماً: »وزاولت عرجي..«.. يبقي معها المرارة في الأفئدة، يحرّك الركود الذي يستنقع ولا يجد من سيبحث له عن حلٍّ ما. ولا يحدّد لها نهاية، لأنّها ما تزال تعاش ويُعانَى منها كثيراً. فإلى أين يقوده التذكّر أو النسيان..؟! هذا ما سنقرأه في الجزأين القادمين من ثلاثيّة الزين. </div><br /><br /><div>عن جريدة السفير العدد/11083/ تاريخ 26/8/2008</div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13443@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject>هيثم حسين</dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T20:13:51-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>عبداللطيف الحسيني: آثاره</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13442</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="wene/data/thumbnails/17/g-amude.jpg" width="150" align="left" border="0" />أضواء المنارة خضراء كما روح المسافر البعيد الذي أمضى طفولته ، وجزءاً صاخباً من شبابه في حارة الجامع الكبير . حيث مسكن والده ، وذكرياته الأولى ، وحبه الأول لابنة الجيران–ولن يكون الأخير –كم سهرت تلك الأضواء الخضراء له . ليسهر ورفاقه تحت هذه المنارة . مر هذا المسافر من هنا ، قريباً من هنا . حتى بات يهذي : </div><br /><div>هذا ملعب صباي ..حارتي ...منـزلي . وكم أشتقتُ إليه ، ألا اشتاق إلي ؟ أود أن أدخله ، أتسلق جدرانه الترابية – ولو كان بابه مفتوحاً – لأدخل إلى ساحة الدار -ليس للدار أية ساحة – لأفاجئ أبي ، أفاجأ بأبي أنه مازال يقرأ بهذا الجنون ، كما تركته قبل خمسة عشر عاماً . وسوف يرفع أبي رأسه ليراني ؟</div><br /><div>-هل سيقبلني ؟</div><br /><div>ما الكلمة الأولى ؟ الوجع الأول ليقوله  لي :</div><br /><div> ربما لن يعرفني ؟ وربما يجلسني بقربه ؟ ويعطيني قلماً وصفحةً  بيضاء كما كان يفعل حين كنت طفلاً لأشاغب على هذه الصفحة : </div><br /><div>وربما يسألني : أين كنت ؟ وسوف لن أجاوبه 0 لأن العذاب سيفجرني . </div><br /><div>سوف ترد عليه فيافي الدنيا :  </div><br /><div>كان     </div><br /><div> معي 0</div><br /><div> <a href="mailto:alanabda9@gmail.com">alanabda9@gmail.com</a></div><br /><div><br /> </div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13442@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T20:05:16-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-10-</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13441</link>
<description><![CDATA[نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 202المحررة في 13تشرين الأول 1926. نرفق صورة عن الصفحات السابعة والثامنة من النشرة المذكورة. </div><br /><div><br /> </div><br /><div><br />****</div><br /><div>الممثلية الفرنسية</div><br /><div>لدولة سورية</div><br /><div>--------------</div><br /><div>الشعبة السياسية</div><br /><div>--------------</div><br /><div>المعلومات </div><br /><div><br />دمشق في 13 تشرين الأول 1926</div><br /><div>سري </div><br /><div><br />نشرة المعلومات رقم 202</div><br /><div>-:-:-:-:-:-:-:-</div><br /><div>القسم الأول</div><br /><div>-:-:-:-:-</div><br /><div>(...)</div><br /><div>رابعاً: منطقة الفرات</div><br /><div>23- منطقة نصيبين: </div><br /><div><br />نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 03/10/26).</div><br /><div>لازال الوضع ممتازاً في عموم قضاء خيرو. في هذه الفترة، جميع زعماء و مخاتير مختلف عشائر القضاء، بما فيهم الأبعد مثل الآليان، جاءوا، بشكل متتابع، لتقديم أنفسهم إلى إدارة المخابرات، لتكرار تأكيداتهم بالطاعة والوفاء. قام ضابط إدارة المخابرات في 28 أيلول، بجولة عند التشيتية، فلاحظ  بأن خطوة جديدة تنفتح نحو الشرق. </div><br /><div>أثناء هذه الجولة، قام ضابط إدارة المخابرات في خيرو، وبرفقته الملازم قائد الفصيلة رقم 23 للحراس المتنقلين، قام بزيارة محمد عبد الرحمن الذي كان يخيم بقرب قرية دعدوشية( 10 كم. في جنوب شرق نصيبين).  </div><br /><div>وبرفقة هذا الزعيم (محمد عبد الرحمن-المترجم)، زار ضابط إدارة المخابرات</div><br /><div>قرية دعدوشية مقر إقامة الشيخ إبراهيم، الزعيم الديني لقبيلة الغنامه من الطي، والذي كان دوماً مؤيداً لنا. </div><br /><div>ومن بعد ذلك، دكشورية (دكشوري)، قرية عمر أوسي.</div><br /><div>تل شعير ، قرية حمزه الحسن أحد المتمردين الرئيسيين في بياندور.</div><br /><div>بياندور (بيغاندور).</div><br /><div>حلوه (حلفه) علي عيسى، زعيم متمرد.</div><br /><div>دوكر(دوكرا) قرية سليمان العباس، غائب، لكن جاء أقرباءه لتعبير الطاعة.</div><br /><div>زار ضابط ادارة المخابرات حاجو و أمين آغا، وهما مقيمان مع أنصارهما في القَرَ قول(المخفر- المترجم) الذي يتوج تل بياندور.</div><br /><div>خيرو (كيراد)، قرية خرابه، عبارة عن بناء ألماني قديم.</div><br /><div>سوار (كره سوار)، قرية عبدي آغا، قريب لأحمد اليوسف.</div><br /><div>سيحه (سيحا)، قرية أحمد اليوسف.</div><br /><div>خزنا (خزنه)، قرية إبراهيم الخليل. </div><br /><div>في جميع قرى التشيتيه، جدد المعارضون سابقاً تأكيدهم بالطاعة، و عبروا عن رغبتهم بالاستفادة من الأمان(وهذه الكلمة العربية كانت كثيراً ما تستعمل من قبل الفرنسيين بمعنى العفو- المترجم) الذي أعطي لهم بسخاء، والرغبة في إعادة أعمار الخراب الذي حدث في الماضي، و التفرغ منذ الآن لأعمالهم الزراعية. </div><br /><div>يبدو اذاً، بعد هذه التصريحات، بأن منطقة التشيتية جاهزة لاحتلال سلمي. </div><br /><div>24- استطلاع الحراس المتنقلين:</div><br /><div>نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).</div><br /><div>من 28 وحتى 30 أيلول، قامت مجموعة من 25 من الحراس المتنقلين، بقيادة مرشح سوري، بجولة استطلاعية، في مناطق الطي والتشيتية، زارت أغلبية القرى. تم استقبالها بشكل جيد. </div><br /><div><br />25- موقف العشائر:</div><br /><div>نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).</div><br /><div>الطي:</div><br /><div>يعود محمد عبد الرحمن رويداً رويداً إلى الثقة التامة نحونا، بينما أخوه طلال لازال متحفظاً، و لازال يتردد على مدينة نصيبين، لكن تأثيره غير ذات أهمية على الطي. </div><br /><div>القبائل الطائية التي تبحث عن العيش بأمن، والتي لا تريد المشاكل مع السلطات تتقرب قليلاً من محمد عبد الرحمن. </div><br /><div>و مع ذلك، فان أغلبية زعماء القبائل (من الطي- المترجم) يريدون التحفظ بقدر من الاستقلالية، ويطالبون التعامل مع السلطة مباشرة، بدون المرور بالضرورة عبر وساطة شخصية لازالوا يخشونها رغم السلوك المتبدل.  </div><br /><div>سلحوني، أحد زعماء الجواله، جاء يقدم نفسه من جديد إلى ضابط إدارة المخابرات. </div><br /><div>يبدو أن هذا الزعيم لم يقطع علاقاته مع الأتراك. ونفس الشيء بالنسبة لمحمد حسو، زعيم الراشد. </div><br /><div>تشيتيه: علي العيسى زعيم حلوه، ويوسف حسو زعيم بياندور، جاءا وقدّما أنفسهما إلى إدارة المخابرات في 30/09/26.</div><br /><div>آليان: عبدي المرسي (المرعي- المترجم)، زعيم الآليان، لأنه مريض فقد أرسل ممثليه إلى ضابط إدارة المخابرات في خيرو. إسماعيل حاسي بركات (حسو بركات- المترجم) ، زعيم متنفذ آخر من الآليان، جاء يقدم نفسه إلى إدارة المخابرات في يوم 30(من أيلول 1926- المترجم). لا يتوقف الآليان في المطالبة بإرسال المخافر إلى منطقتهم، ليعيدوا إشغال قراهم التي دمر الجنود الأتراك العدد الكبير منها أثناء قضايا حاجو، وهي لازالت تحت التهديد الدائم للغارات التركية في جنوب الحدود. </div><br /><div><br />26- منطقة عموده:</div><br /><div>نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).</div><br /><div>عبدي آغا من الميرسنيين، وطاهر آغا من البينارعليين، وبعضاً من مخاتير الملليين، والدقوريين والكيكيين، جاءوا لزيارة ضابط إدارة المخابرات في خيرو. </div><br /><div>السلم المنعقد بين البوبلانيين السوريين و الميرسنيين و البينارعليين، بمرور مفرزة الاستطلاع في 25 أيلول، يعطي ثماره. استعادت هذه العشائر المعادية العلاقات الجيدة فيما بينها. </div><br /><div>يوسف وإبراهيم حسو، زعيمي البوبلانيين اللذان عبرا إلى المنطقة التركية، لم يظهرا بعد في جنوب الحدود.</div><br /><div>يتبع<br /><br />خالد عيسى </div><br /><div><br /><a href="mailto:ferec56@hotmail.com">ferec56@hotmail.com</a> <br /><br /></div><br />

<p align="center">
<img border="0" src="wene1/mai7l.jpg" width="540" height="743"><br>
<br>
<img border="0" src="wene1/ma8il.jpg" width="540" height="743"><br>
<br>
&#160;</p>
]]></description>
<guid isPermaLink="false">13441@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject>خالد عيسى</dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T19:55:31-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>رسالة من مجموعة من المثقفين الكرد في غربي كوردستان في المهاجر إلى الأخ فوزي الأتروشي وكيل وزارة الثقافة العراقية </title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13440</link>
<description><![CDATA[<img src="wene/data/thumbnails/17/fewzi-etroshi_2.jpg" align="left" border="0" />لقد جاءت مشاركتك الشخصية في الايام العراقية ضمن فعاليات"دمشق عاصمة الثقافة العربية ،والمغازلة الصريحةالتي ظهرت في حديثك الموجه إلى الحكومة السورية ممثلة بالسيد الدكتور علي القيم ، نظيرك وكيل وزارة  الثقافة السورية  <div><br /><div><br />سيادة وكيل الوزارة العراقي كما تريد ان تخاطب <br /> </div><br /><div><br />نحب أن نعلمك بأن مجيئك إلى دمشق  ونزولك في أفضل فنادق دمشق – فندق الشام- والشعب السوري وخاصة الكورد يتضورون من الجوع ، وعلى حساب الحكومة السورية ، ومن جيوب فقراء سورية ، وهذا بعد  أيام قليلة من زيارة سابقة لك الى  دمشق ، خلال زيارة مكوكية ، اثار ت حفيظة أهلك الكورد في  غربي كوردستان، و أثارت استغرابنا وشجوننا  وصرنا بين مصدق وغير مصدق ، من أمر هذه الزيارة الغريبة العجيبة ، وسبب ذلك أنك  ناطق رسمي للبارتي الديمقراطي ، ومن المقربين الى قيادة الحزب في كوردستان ، وهي تتم بعد ايام من اعتقال المناضل الكوردي مشعل التمو الناطق الرسمي لحزب تيار المستقبل الكوردي في سورية ،واعتقال سكرتير آخر قبل حوالي شهر من قبل المخابرات السورية ، وهو  المناضل محمدي موسي  </div><br /><div>الأخ الأستاذ فوزي الاتروشي </div><br /><div> هل علمت ان المبدع سليم بركات ممنوع من زيارة  وطنه سورية من حوالي 30 سنة ، واكثر ،  وهو شاعر سورية الاكبر ،  وأيضا صبحي حديدي الناقد العربي الكبير وآلاف المثقفين والكتاب السوريين ، ولم يسمح  لاديب كوردي واحد المشاركة  في هذه الفعاليات الشامية ، ولم يتم الاعتراف من قبل نظام دمشق بوجود الكورد السوريين ولا بلغتهم ، وجاءت هذه الزيارة بعد شهور قليلة من مجزرة 20 اذار2008التي استشهد خلالها  ثلاث شهداء  كورد من كوردستان الغربية ، وجرح اخرون، ولا نذكرك باغتيال نظا م دمشق للشهيد الشيخ محمد معشوق خزنوي  ومجزرة 12 اذار 2004 ونهب المحلات الكردية من قبل الجنجويد في سري كانيي وحسكي وقامشلو ، وان مئات المناضلين الكورد في سجون النظام الاستبدادي ، والاف المناضلين السوريين في هذه السجون حتى هذه الدقيقة. </div><br /><div><br />الاستاذ فوزي </div><br /><div>نحن الكورد لا نزال  نحاسب بعض القياديين الكورد بتهمة انهم  التقوا يوما سفيرا عراقيا ، او ما شابه وهو غير صحيح ، وانتم  تبيحون لنفسكم الالتقاء بمن شئتم ،ونحن لا علاقة لنا بذلك ، فماذا كنتم  تفعلون لو ان سياسي كوردي من  غرب كوردستان  التقى صدام حسين ، وللعلم لا فرق بين قاتل الكورد اين كان في ايران او العراق او سوريا او تركيا ، وهذا  ما نركز عليه  ككورد غربي كوردستان حتى هنا في المهاجر. <br /> </div><br /><div>الاستاذ فوزي </div><br /><div>نرجو من جنابك ومن رفاقك في الحزب  ونوجه رسالتنا لكل مناضلي البارتي  ان تعتذر ، من عوائل الشهداء الكورد والمساجين  في سجون النظام السوري  ، وان تعيد للنظام دفع ما انفقوه عليك من مال ، وتعلن ذلك في الاعلام ، ولياتي واحد غيرك من الغير كورد ، وعلى الاقل ليس من  قيادة الحزب ، اذا كنتم مصرون على العلاقة مع النظام على حساب كورد غربي كوردستان ويلعب هذا الدور ويلقي خطبة عصماء بدلا عنك  <br /> <br />26-8-2008<br />مجموعة من  مثقفي غرب كوردستان في المهاجر</div><br /><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13440@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T19:36:08-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>شـــــفكر: لا لن نفرق بينكم فأنتم سجناء القضية</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13439</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="img/1/Sevger.jpg" width="82" align="left" border="0" />لماذا لم نسمع او لم نقرأ بيانات التضامن مع السيد طلال محمد عضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري؟؟<div>اعتقلت السلطات السورية مساء يوم أمس &#8211; الأحد 24/8/2008 - السيد طلال محمد عضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري، وذلك في كراجات البولمان في مدينة القامشلي الساعة 12 ليلا اثناء توجهه الى العاصمة دمشق. وحسب المصادر فان السيد طلال محمد موقوف لدى فرع الامن السياسي في مدينة الحسكة <br />كان من واجبنا ان نتضامن مع السادة الاستاذ محمد موسى والاستاذ مشعل تمو وها نحن نتضامن معك ايضا استاذنا السيد طلال محمد عضو المنسقية العامة للوفاق الديموقراطي الكوردي السوري فالحرية لكم يا ابطال القضية ونحن معكم بضمائرنا واصواتنا</div><br /><br /><div>شـــــفكر<br /></div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13439@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T19:10:07-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>زكريا شيخي:شكر على تعرية .....الرمد ولا العمى</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13438</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="wene/data/thumbnails/14/Z.jpg" width="94" align="right" border="0" />رجل مكروه من سكان البلدة التي كان يعيش فيها , وكان سر هذا الكره&#160;يكمن في انه كلما توفي شخص ما وبعد مراسم الدفن المعتادة<div>, كان يذهب هذا الرجل الى القبر لينبشه ليُخرج الجثة ويشق كفنه ويأخذه ويترك الجثة في العراء ,وهكذا عاش منبوذاً الى ان هبط عليه الملاك عزرائيل وقبل ان يأخذ امانته كما يقال اعترف هذا الرجل لابنه القابع&#160; فوق رأسه بفداحة الأخطاء التي ارتكبها في حياته , ما يجعل اهل بلدته يرقصون فرحاً على موته , والقلق الاكبر لديه ان احداً من البلدة لن يترحم عليه بعد مماته , وبما ان الولد سر ابيه , فقد اقسم بأنه سيجعل كل السكان يترحمون عليه , فأسلم الروح وهو في قمة الاستغراب.</div><br /><div>الآن جاء دور الابن ليفي ما وعد به اباه , فما كان منه وفي اول حادثة وفاة الا الذهاب الى القبر لينبشه ايضاً ويُخرج الجثة ويشق الكفن ويترك الجثة في العراء مع فارق بسيط عن المرحوم وهو وضع عصا في دبر الميت,</div><br /><div>وهكذا استفاق السكان على هول الفاجعة وبعد ان عرفوا الفاعل ليقولوا : رحم الله اباه فعلى الاقل لم يكن يستعمل العصا .</div><br /><div>*&#160;&#160;&#160; *&#160;&#160;&#160; *</div><br /><div>اكثر من عشرة ايام عشنا فيها نحن الكرد في مشارق الارض ومغاربه ببالغ القلق على مصير السياسي الكردي الكبير مشعل التمو الذي اختفى بطريقة لا يفعلها اعتى العصابات المافيوية ولاالقراصنة في قمة جبروتهم , فمنذ لحظة اختفاءه وعدم اعتراف سلطة المافيا والارهاب بذلك , راود مخيلتنا جميعاً&#160; طريقة اختفاء الشيخ الجليل صاحب القامة الشاهقة معشوق الخزنوي&#160; وقلنا في قرارة أنفسنا رغم تكابرنا (لاسمح الله) بأن ابو فارس ليس بخير.</div><br /><div>فبعد المظاهرة التي قام بها لجنة التنسيق الكردية&#160; والتنديدات من كل حدب وصوب وحملات التضامن التي قام بعض المواقع الكردية مشكورةً وعلى رأسها باخرة الكورد , وتعرية اساليب النظام المكشوفة,(رغم ان لا احد يمكن ان يثني عزيمة بشار عن القتل وتأليف المسرحيات المخابراتية) </div><br /><div>فقد بان المستور وانكشف القناع عن وجه السلطة القميء الملطخ بالدماء, وظهر مصير ابوفارس في القصر الذي لايمت للعدالة بأي صلة.</div><br /><div>المصيبة تكمن في المفارقة , والمفارقة تكمن في المصيبة, اما المصيبة فهي اعتقال قادتنا وابناء شعبنا واتهامهم زوراً وبهتاناً بإتهامات (مقولبة) اذا صح التعبير من نشر أخبار كاذبة(في دولة الصدق....؟) من شأنها أن توهن نفسية الأمة (لأن نفسية الامة في القمة بوجود بشار ) وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي والانتماء إلى جمعية ذات طابع دولي (وهذا ربما يذكره بالمحكمة ذات الطالع الدولي) و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة والى آخره من هذه الاسطوانة (المشلخة) كما يقال بالعامية.</div><br /><div>اما المفارقة العجيبة ..... فرحنا العارم وتهنئة بعضنا لبعض لظهورالرجل وكأنه قد اصبح حراً ولا ينتظره الاعدام او المؤبد حسب الدستور الاسدي غير الموقر,</div><br /><div>&#160;هل لاحد ان يصدق الى اي هوة سحيقة وصلنا الدكتاتور الصغير بشار, لدرجة&#160; يجعلنا نبتهج للاعتقال ونقول : الرمد ولا العمى</div><br /><div>زكريا شيخي<br /></div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13438@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T19:01:29-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>القامشلي- مكة المكرمة -دبي...طريق الهداية والعبادة</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13437</link>
<description><![CDATA[يتهمني بعض أصدقائي أنني أجعل من الحبة قبة !! وأخلق من حادثة عادية وربما أقل منها قصة وحكاية !! ربما يكون اتهامهم هذا في حقي فيه جانب من الصحة على أنهم يقعون فيما يتهموني فيه من المبالغة أيضا !!<div>القامشلي ، مكة ، دبي : طريق سلكه الكثيرون غيري وذاقوا حلاوة الأماكن التي قصدوها ، كما ذاقوا تعب ونصب وشقاء المسافة الطويلة التي تزيد على أربعة آلاف وخمسمائة كيلومتر !!</div><br /><div>طريق غير عادي يربط لك التاريخ بالحاضر والمخلوق بالخالق ، ويفسر لك ألغاز الإنسانية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..</div><br /><div>تأخرت زيارتي للديار المقدسة إلى حين الرجوع من إجازتي التي قضيتها في سوريا نتيجة إصرار أصدقاء السفر على عدم مرافقتي لها في رحلة الذهاب ، فأحدهم كانت إجازته قصيرة ، والآخر كان قد زار تلك الديار مرتين ( في الحج والعمرة) !!</div><br /><div>التهبت المشاعر بعد أن انتهينا من الإجراءات الحدودية، ودخلنا الأراضي السعودية لأجد أول لوحة مرورية إرشادية أمامي مكتوب عليها : مكة المكرمة&#160; 1586 كم !!!</div><br /><div>ورغم خوفي من الطرق الطويلة لكني هذه المرة لم أتأثر بهذا الرقم الكبير ولم أزدد إلا شوقا لليسر في هذا الطريق ، كيف لا ؟ وهو الطريق إلى مكة ...</div><br /><div>دخلنا في جوف الصحراء السعودية القاحلة التي لا نرى لها نهاية إلا تقبيل السماء لها في الآفاق البعيدة ..</div><br /><div>وبعد أن تجاوزنا الطريق المحاذي للحدود الأردنية ومخرنا طريقا يشق مقدمة الصحراء إلى شرق يشتعل وغرب يلتهب، لنتجه إلى نقطة تنبض بالحياة المرورية حيث مفرق تبوك والمدينة المنورة ...</div><br /><div>كانت القلوب تخفق كلما اقتربنا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أشرت إلى زوجتي للقمر في منتصف الليل وأنا أقود سيارتي مستفسرا : هل هناك علاقة بين شكل القمر المكتمل بدرا وبين وجهتنا حيث يرقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!</div><br /><div>أهلا بكم في مدينة رسول الله :</div><br /><div>لا أخفي سرا أني نسيت نفسي عندما صعدنا من كراج السيارات القابع تحت ساحة المسجد النبوي ، ورأيت منظر المسجد على حقيقته بعدما كنت أراه إما في التلفاز أو في الأحلام ...</div><br /><div>وقفت أمام قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جموع الناس الذين لا يفرقهم في هذا المكان لون ولا نسب ولا مال ، ولا شيء ، الكل واقف بوجوم وخشوع .</div><br /><div>رحت أسأل نفسي وأنا الكردي الذي قطع كل هذه المسافة بمحض إرادتي للوصول إلى قبر سيد البشر ، هل ما يردده الببغائيون أن الإسلام انتشر عنوة وبحد السيف ولون الدم صحيح ؟!</div><br /><div>لا شك أن مشهد الناس المحتشدين إلى هذا المكان من كل صوب وحدب وهم يتسابقون لأداء العبادات من صلاة وقراءة للقرآن ودعاء في الروضة الشريفة يكذبون هذه المقولة وما شابهها ..</div><br /><div>رحت أتساءل ثانية : أين مظاهر القومية العربية في هذا المكان وأنا أشاهد أمامي الزوار من جميع أشكال البشر في العالم، إذا كان الإسلام هو دين العرب كما يردده بعض الجهلة فماذا يفعل غير العرب في هذا المكان ؟!!</div><br /><div>أسئلة كانت تراودني وأنا أقف بكل خجل أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، سلمت عليه وبلغت سلام من كلفني بالسلام عليه .</div><br /><div>ثم ودعت المسجد بعد أن أديت فيه ما وفقني الله من عبادة على أمل اللقاء به مرات ومرات ، خرجت أجر معي مشاعر فرحة اللقاء وحزن الوداع ، وزوجتي تذرف الدموع لأنها حرمت من الوقوف أمام قبر رسول الله نتيجة تأخر وقت فتح الأبواب للنساء ، لا يمكن وصف المسجد إلا بعبارة واحدة : إنها فعلا روضة من رياض الجنة .</div><br /><div>المسجد بني بأجمل طراز هندسي ، لم أتمكن من تدقيق النظر فيه لعدم امتلاكنا الوقت الكافي للبقاء فيه ، لكنها آية من آيات الفن المعماري في العالم ...</div><br /><div>الطريق إلى مكة :</div><br /><div>يمكنك السير بهذا الاتجاه وعند أول إشارة توجه نحو اليسار ثم اليمين، بهذه العبارة دلنا شرطي المرور طريق مكة عندما أضعنا الطريق داخل مدينة رسول الله ..</div><br /><div>وبعد أن قطعنا بضعة كيلو مترات توقفنا عند ميقات ذو الحليفة ( أبيار علي ) لنبدأ بأول ركن من أركان العمرة ، ارتدينا الإحرامات ، وأنا أتذكر فلسفة هذا الركن، والحكمة من هذا اللباس الذي لا يرتديه الناس إلا في هذه الأماكن المقدسة !!</div><br /><div>إنها الخروج من المظاهر الدنيوية ، وتشبه بحال البشر المنقطع عن ملذات الدنيا من تمتع وزينة ، لذا قال العلماء عن مشاهد الحج : إنها حشر أصغر !!</div><br /><div>توجهنا نحو مكة التي لا تفصلنا عنها سوى طريق يسير بين الجبال حينا وبين رمال الصحراء أحيانا أخرى، في هذه اللحظات وأنا في سيارتي الحديثة ( كامري تويوتا 2007 ) وجالس بجانب زوجتي وأولادي، نتمتع بهواء بارد في جو صحراوي يحيط بالسيارة من الخارج تصل درة الحرارة فيه إلى 44 درجة.</div><br /><div>نعم تذكرت في هذه اللحظات رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صاحبه أبي بكر وهم يقطعون الصحراء المترامية الأطراف مشيا على الأقدام فارين بدينهم وعقيدتهم من كفار قريش .</div><br /><div>ولولا خوفي أن يتهمني البعض أني دخلت علم الخرافات والخزعبلات لأفصحت لكل من حولي بعيد عودتي بأن الطريق بين مكة والمدينة والتي تزيد عن 400 كم قطعتها في وقت قصير لم أشعر به !!</div><br /><div>ربما هي المشاعر التي سيطرت علي وأخرجتني من طور بشريتي العادية، وخاصة عندما وطأت قدماي المسجد الحرام لأتوجه إلى الساحة التي تشمخ فيها الكعبة منذ أزمان غابرة .</div><br /><div>نسيت كل ما درسته عن الحج بتفاصيله في كتب الشريعة ، سيطرت علي أحاسيس طفل يتوجه إلى حضن والدته بعدما حرم منها !!</div><br /><div>بيت بناه إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل ، حاول أبرهة الأشرم أن يهدمه فدافع عنه ربه بأن أرسل عليهم الطير الأبابيل، عاش في هذه الأماكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبدأت أول كلمات الإسلام تنبع من هذا المكان ومنه انطلق الضياء ليبعث بشعاعه إلى كل العالم، ويرسم حول العالم حلقات دائرية يقف عليها المصلون في كل بقعة من هذه المعمورة ليتوجهوا إلى مركزها قاصدين ربا خلقهم وبيتا يجمعهم ...</div><br /><div>طفنا حول الكعبة سبعة أشواط كاملة في كل مرة أقف بمحاذاة الحجر الأسود وارفع يدي لأقول : بسم الله .. الله أكبر .</div><br /><div>نعم إنه الحجر الذي وضعه الرسول على ردائه عندما أطفأ نار فتنة كادت تعصف بأهل مكة قبيل نبوته، حين أشار عليهم بعد أن وضع الحجر على ردائه أن يحمل كل زعيم طرفا من عباءته ..</div><br /><div>صلينا ركعتين خلف مقام إبراهيم الخليل وتذكرت هجرته من موطنه كردستان إلى هذه الأماكن وأنا أعتز فخرا بأني من سلالة قومه عليه السلام ، وأني نسجت خيطا من مشاعر الحنين من القامشلي إلى مكة المكرمة .</div><br /><div>ثم سعينا بين الصفا والمروة لنتذكر أمنا هاجر أم إسماعيل عليه السلام ، عندما كانت تهرول بين الصفا والمروة تبحث عن الماء لولدها الرضيع .</div><br /><div>وفي كل مكان نصل إليه نجلس لنشرب من ماء زمزم الذي خرج من تحت أقدام نبي الله إسماعيل والذي بات نبعه أعجوبة من أعاجيب الزمان ، نعم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله أمنا هاجر لولا أنها حجزت الماء لكان زمزم نهرا جاريا ) .</div><br /><div>كنت ألتفت للخلف وأنظر للكعبة عندما توجهنا إلى باب المسجد للخروج والعودة، منظر الكعبة كان يشدني ، لكن واقعا آخر كان ينتظرني .</div><br /><div>لم يشد انتباهي من كل الزوار سوى قوم من الماليزيين يسرون خلف معلم لهم بنظام دقيق ، كما شد انتباهي رجال يرتدون السروال الكردي ، التقيت بأحدهم عند الباب أثناء الخروج فقلت له بالكردية : ( خوه دي شته قبول كي ) فرد علي مبتسما : ( خوه شته رازيبيت ) ، قلت : أنا من القامشلي ، فرد علي : وأنا من السليمانية .</div><br /><div>ربت على كتفي بيديه مؤكدا على العلاقة التي تشدنا وتربطنا معا إنها إضافة للعقيدة والدين الذي جمعنا في هذا المكان هي علاقة الدم أيضا التي لا يمكن أن يتحول إلى ماء كما يقول المثل الكردي ..</div><br /><div>ودعنا مكة وقد روت حبها المحفور في قلوبنا قبل رؤيتها بمنظر الكعبة التي تهفو لها قلوب المسلمين من كل أنحاء العالم، ودعناها على أمل اللقاء بها، والتعبد برؤيتها ..</div><br /><div>خرجنا متجهين نحو الرياض التي ذكرتني بإحدى لوحاتها الإرشادية في جامعتي ( جامعة محمد بن سعود الإسلامية ) التي درست في فرعها بإمارة رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة .</div><br /><div>وبعد رحلة دامت أكثر من شهر وعشرين يوما قضيناها بين أفراح وأتراح لاحت لنا أضواء مدينة دبي وهي ترحب بنا في ازدحام مروري غير معهود ..</div><br /><div>توحي لنا بأن الإجازة قد انتهت ولا بد من التشمير عن سواعد العمل وشقائها من جديد ، نعم هكذا يجب أن يكون من أراد العيش في بلد فيه مدينة مثل دبي !!<br /></div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13437@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject>د.علاء الدين جنكو</dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:55:25-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>Ji bo vejîna mehrecana helbesta kurdî ya / 13 / li sûryayê. </title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13436</link>
<description><![CDATA[-Kom&#238;ta amadekar ya mehrecana helbesta kurd&#238; di roja-<br />/16/5/2008/ an de civ&#238;nek li darxist.Di destp&#234;k&#234; de xulekek b&#234;deng rawestiya, liser Giyan&#234; &#350;eh&#238;d&#234;n kurd &#251; Kurdistan, liser giyan&#234; &#350;eh&#238;d&#234;n peyva azad, &#251; liser giyan&#234; helbestvan&#234; Nemir Xemg&#238;n&#234; Xan&#234;&#8230; <div><br /><div>Her wisa civ&#238;n liser &#231;end mijaran rawestiya &#251; &#231;end xal destn&#238;&#351;an kirin. <br />- di roja / 21 / 6 / 2008 /.an de civ&#238;na diwem&#238;n li darxist. &#219; pi&#351;t&#238; gift&#251;goyek berpirsiyar,&#160; ev xal &#251; biryar&#234;n j&#234;r&#238;n hetin d&#251;pat kirin:</div><br /><div>1- &#199;apkirina berhem&#234;n p&#234;&#351;k&#234;&#351;b&#251;y&#238; di mehrecana-</div><br /><div>&#160;&#160; /12/ an de, di pert&#251;kek&#234;&#160; de.</div><br /><div>2- &#199;&#234;kirina s&#234; xelatan ji Mehrecana /13/ an re,</div><br /><div>&#160; -&#160; Xelatek &#351;ehnaz&#238;. </div><br /><div>-Du xelat ji bo &#231;aktir&#238;n helbest. (ya n&#251;jen &#251; ya k&#234;&#351;esaz)</div><br /><div>3- Bijartina kom&#238;tek serbixwe, kawir &#251; rexney&#238; ji bo&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; Nirxandin &#251; bijirtina &#231;aktir&#238;n helbest di Mehrecana /13/ an de.</div><br /><div>4- Kar ji bo berdewamkirina t&#234;kiliy&#234;n &#351;aristan&#238; bi hem&#238; helbestvananre.</div><br /><div>5- wergirtina helbestan yan dest bi deste &#251; yan li ser &#238;m&#234;la kom&#238;ta mehrecan&#234; ye (<a href="mailto:mehrecan13@hotmail.com">mehrecan13@hotmail.com</a>)</div><br /><div>6- roja daw&#238; bo wergirtina helbestan&#160; /15/9/2008/an e.&#160; </div><br /><div>-Kom&#238;ta amadekar hewildide ku p&#234;kan&#238;na van,</div><br /><div>Biryaran bi &#231;akb&#238;n&#238; bi &#351;op&#238;ne &#251; &#231;alakiyan berdewam bike</div><br /><div>da ku em m&#251;ma xwe ya/13/an bi hest &#251; raman, bi saw&#234;r &#251; xewn&#234;n Helbestvanan ron&#238; bikin..</div><br /><div>em h&#234;v&#238;darin ku rew&#351;enb&#238;r &#251; helbestvan&#234;n me karek&#238; hevbe&#351; bi asteke bilind, &#251; co&#351;eke germ bi erk&#234; xwey&#238; w&#234;jey&#238;, n&#238;had&#238; &#251; netew&#238; li derbar&#238; &#231;anda xwe xwed&#238; derkevin &#251; t&#234;r wate bikin&#8230; </div><br /><div><br />T&#234;b&#238;n&#238;:</div><br /><div>Kom&#238;ta amadekar ew biryara ku derbar&#238; &#231;apkirina helbest&#234;n p&#234;&#351;k&#234;&#351;b&#251;y&#238; di mehrecana / 12 / an de standib&#251; bi c&#238; kir &#251; niha pert&#251;k bi navn&#238;&#351;ana&#160; Helbest&#234;n Mehrecana / 12 / li nav helbestvan &#251; niv&#238;ser&#234;n kurd belav dibe. <br />Di roja 22 / 8 / 2008 an de kom&#238;ta amadekar civatek d&#238; lidarxist di heman v&#234; civat&#234; de kom&#238;ta nirxandin&#234; j&#238; tevl&#238; civ&#238;n&#234; b&#251; ku ji lay&#238; kom&#238;ta amadekar hatiye hilbijartin, &#251; herdu kom&#238;tan dan&#251;standinek ba&#351; &#251; berfireh li ser gelek ti&#351;t&#234;n p&#234;w&#238;st derbar&#238; mehrecan&#234;&#160; bi hev re kirin, &#251; d&#238;s hem&#238; biryar&#234;n jor&#238;n hatin tekezkirin. <br />&#160;<br />&#160;</div><br /><div>Kom&#238;ta amadekar ya</div><br /><div>Mehrecana Helbesta Kurd&#238;&#160; a /13 / li S&#251;ryay&#234;.</div><br /><div>&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ( <a href="mailto:mehrecan13@hotmail.com">mehrecan13@hotmail.com</a> )</div><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13436@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:50:49-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>اتحـاد الشـعب العـددان : 360-361 تموز وآب عام 2008م</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13435</link>
<description><![CDATA[<strong><font size="3"><img height="100" src="img/hevgirtina.jpg" width="130" align="right" border="0" />صحيفة شهرية يصدرها الإعـلام المركزي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سـوريا</font></strong> <br /><br /><br /><br /><br /><a href="doc/hevgirtin_360-%20361.doc" target="_blank">تحميل العدد<br /><img height="41" src="img/1/doc.gif" width="39" border="0" /></a>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13435@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:44:24-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>د.أديب طالب: لبنان بين مطرقة إسرائيل وسندان الجار الشقيق</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13434</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="images/uploadit/adib-talb.jpg" width="82" align="right" border="0" />في 20/8/2008/ ردَ رئيس النظام السوري بشار الأسد على سؤال لصحيفتي &#60; كومير سانت &#62; و&#60; غازينا &#62; الروسيتين حول اتهام سوريا بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية ودعم &#60; حزب الله &#62; وفي شؤون دول أخرى .. ردَ الأسد : &#60;&#60; سوريا دولة مهمة في المنطقة ولدينا علاقات مع غالبية القوى الناشطة في المنطقة ولا سيما العراق ولبنان وفلسطين ونحن نقيم حواراً علنياً وصريحاً معها، وإن رؤيتنا للمشاكل شبيهة بتقييمنا لما يجري بين روسيا وجورجيا.... والغرب يعتبر ذلك تدخلاً، وقد حاولوا عزل سوريا ولكنهم عزلوا أنفسهم&#62;&#62; <div><br /><div>ونقلت نفوستي عن الأٍسد موافقته على نشر صواريخ روسية في سوريا لتعزيز الأمن الروسي. وكانت وسائل الإعلام الروسية قد ذكرت في 10-8-2008 أن روسيا تخطط لنشر صواريخ(إسكندر)، أرض-أرض مداها 285 كلم، وقال رسلان بوخوف مدير مركز تحليل الإستراتيجيات والتكنولوجيات: (( إن سوريا تشتري منا أنظمة((بان تسير))المضادة للطائرات وأنظمة ((بول أم 2 الشبيهة بالباتريوت. وأكد بوخوف أن الأسد سيعرض علينا إقامة قاعدة عسكرية بحرية روسية في ميناء طرطوس. </div><br /><div><br />لبنان فوق سندان الجار الشقيق</div><br /><div>يستقوي النظام السوري بالروس، بحجة تعزيز أمنهم أولاً. وبذريعة التشاور بين الحالة:روسيا_جورجيا والحالة:سوريا-لبنان، ثانياً، وهو هنا لايقلد الروس كماذهب بعض المحللين، ولعل الروس قلدوه بحكم خبرته العريقة التالية للهيمنة على لبنان لدرجة الاحتلال، والتي استمرت أكثر من ربع قرن، وتحت حجة بعض الذرائع المتشابهة ببين الحالتين.</div><br /><div>أما ثالثاً فيعتبر أن ما فعله في لبنان والعراق وفلسطين ليس تدخلاً البتة وإنما حوار علني وصريح وعلاقات ناشطة. بالتأكيد ليس تدخلاً إنما هو أكبر من ذلك بكثير.</div><br /><div>في العراق نصف الأمريكيين والعراقيين القتلى ماتوا بسببه وبفعله.</div><br /><div>وفي لبنان، اغتيالات، تفجيرات، تعطيل للحياة النيابية والرئاسية والوزارية، تحضير مستمر لحرب أهلية، كل هذه الكوارث بسببه وبفعله.في فلسطين تمزق الفلسطينيون أشلاء في ظل رعايته الحكيمة لقيادتهم.</div><br /><div>يرى النظام السوري أن سوريا مهمة كورسيا، ومن حق المهمين فرض مصالحهم، ولا يحق لأحد أن يتهمهم بالتدخل حتى ولو أخذ التدخل شكل الاحتلال العسكري كما حدث في جورجيا.</div><br /><div>ولو أخذ شكل التدمير المنظم لأمن لبنان واستقراره كل هذا لا يزيد برأي الأسدِ عن(علاقات مع غالبية القوى الناشطة في المنطقة).</div><br /><div>إن النظام السوري يرى أن ميزان القوى في المرحلة الراهنة لصالحه.أمريكا وإسرائيل في حالة انتقالية ولا تملكان القرار الحاسم الفوري.الداخل اللبناني، بعد غزوة بيروت غيره قبل غزوة بيروت، وكأن الحرب الخاطفة الروسية على جورجيا تماثل الحرب الخاطفة على بيروت، فلادوحة ولاما يحزنون، ولاقرار 1559 ولا قرار 1701 وما يسألون، والسفارة السورية في لبنان غرفة عمليات للمخابرات لا أكثر ولا أقل.على ذلك فإن على الطائفة السنية أن تتنازل جبراً أو طوعاً عن حقها لصالح طائفة أخرى تفاهمت مع عون هذا ولو خلفنا الطائف وراءنا.</div><br /><div>حجة النظام السوري مصالحه المشروعة في لبنان كحجة الروس في اجتياح جورجيا فمصالحهم مشروعة أيضاً.لبنان فوق السندان السوري وعليه أن ينتظر صامتاً مؤدباً سحقه بالمطرقة الإسرائيلية والتي تبحث عن توقيت. </div><br /><div><br />لبنان تحت المطرقة الإسرائيلية.</div><br /><div>في 19-8- 2008 قال أولمرت: إن إسرائيل ستتحرك من دون أي قيود عسكرية في حال تحول لبنان إلى دولة لحزب الله، وفي حال اندلعت حروب جديدة، فلن تتواصل الحياة في المدن الكبيرة، وكان شيء لم يكن.</div><br /><div>في 20-8-2008 قال جدعون عذرا وزيرة البيئة الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية:اعتبارا من اللحظة التي أعطت فيها الحكومة اللبنانية شرعية لحزب الله، يجب أن ندرك أن كل الدولة اللبنانية تشكل هدفاً.في حرب تموز لم نفعل ذلك على اعتبار أن اللبنانيين آنذاك ليسوا مسؤولين جميعهم أما الآن فلا.</div><br /><div>أولمرت وجدعون وأكثر من ثلثي الإسرائيليين يرون أن من حق الدولة العبرية أن تتعامل مع صيغة(الشعب،الجيش،المقاومة)والتي وردت في البيان الوزاري لحكومة السنيورة كذريعة لحرب صاعقة ماحقة لكل لبنان.إنهم يرون أن ثمة اتجاها لغلبة دولة حزب الله-عون على الدولة الشرعية اللبنانية، ولإمكان هنا لدوحة ولا القرار 1959 ولا القرار 1901 ولعلهم في تلك الرؤية بسبب أن بيروت بعد الغزوة ليست بيروت قبل الغزوة وأن الدولة أقل تمكناً وأن الدويلة أكثر فعلاً، وان ثلاثة وزارات سيادية في الحكومة اللبنانية الشرعية، الخارجية، الداخلية، الدفاع هي في يد حزب الله عون أو على الأقل غير قادرة على الوقوف تصدياً أو حياداً أو دفاعاً عن الدولة الشرعية اللبنانية السيدة والحرة المستقلة وأن دولة حزب الله عون الغالبة حالياً ترى أن إسرائيل هدف كلها مسترشدة-هذه الدويلة-بنية وتصريحات وعقيدة الرئيس الإيراني بإزالة إسرائيل من الوجود.</div><br /><div>فبعد أن وأن وأن فأن الإسرائيليين مقتنعون أن من حق أولمرت وجدعون وباراك أن يروا الشعب اللبناني كله والأرض اللبنانية كلها هدف لابد من سحقه وتدميره.</div><br /><div>أمريكا ليست نمراً من ورق.وإسرائيل ليست أضعف الآن مما كانت عليه بعد حرب تموز بل أقوى . روسيا لن تكون قطباً ثانياً، ذهبت الإمبراطورية القيصرية والشيوعية إلى غياهب التاريخ ولن يقدر (بوتن) مهما أمتلك من طموح إمبراطوري أن يعيد التاريخ إلى الوراء.</div><br /><div>هذا كلام يعرفه جيداً النظام السوري، وكل مايريده هو أن يرفع سعره لدى الأمريكان، وعلى الأقل أن تسمح أمريكا وإسرائيل له أن يفتح دكاناً مرخصةً في السوق الإقليمي،وان يتكرم العم سام ويمسك بيده عصا الراعي الأصيل في مفاوضاته مع إسرائيل.</div><br /><div>في خاتمة هذا المقال، هل نستطيع أن نقول الآن أن لبنان كما كان سيف الدولة الحمدانية في الماضي، بين عدوين، الروم من الأمام،وأعداء الداخل من الوسط والخلف؟؟؟</div><br /><div>قال سيدنا المتنبي :وسوى الروم خلف ظهرك روم&#160;&#160;&#160;&#160; فعلى أي طرفٍ من جانبيك تميل.</div><br /><div>هل نستطيع القول أن لبنان بينما مطرقة إسرائيل وسندان النظام السوري والإيراني وأن الجميع سيتنازعونه حتى يصبح أِشلاء؟؟؟.</div><br /><div>هل الانتخابات اللبنانية القادمة-إن لم تؤجل-ستحسم كل شيء... الله أعلم! </div><br /><div><br />د.أديب طالب</div><br /><div>معارض سوري<br /></div><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13434@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:31:54-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>الاستاذ طلال محمد في فرع الامن السياسي في دمشق</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13433</link>
<description><![CDATA[<img src="wene/data/thumbnails/14/wene_2.jpg" align="left" border="0" />أكدت المصادر التي وصلت الى الاعلام المركزي للوفاق، بأن الاستاذ طلال محمدعضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري،والذي تم اعتقاله بتاريخ 24/8/2008 من قبل الامن السياسي في مدينة القامشلي و تحويله الى فرع الحسكة ، قد تم نقله الى فرع الامن السياسي قي دمشق . <div><br /><div>والجدير بالذكر انه تم استدعاء الاستاذ طلال محمد من قبل فرع امن الدولة قبل اعتقاله ، وفي اليوم نفسه تم اعتقاله من قبل الامن السياسي في القامشلي. </div><br /><div><br />مكتب الاعلام المركزي للوفاق الديمقراطي الكردي السوري</div><br /><div>27/8/2008</div><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13433@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:27:05-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>Siyamend  Brahîm: Kurdistana di xewna min de</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13432</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="images/topics/siyamend_brahim.jpg" width="79" align="right" border="0" />Eger em li xwe vegerin, &#251; h&#234;d&#238; h&#234;d&#238; ew D&#238;roka t&#234;k&#231;&#251;ye tema&#351;e bikin, &#251; eger em xwe&#351;ik li ber rastiya henasa me ku em d&#251;r&#238; payeb&#251;na nexwe&#351;iya e&#238;tiya giran ku eva daw&#238; b&#251; sedema ku em neb&#251;n yek<div>, di navbera me &#251; xaka me, her ti&#351;t&#234; bi giyan&#234; p&#234;&#351;ketin&#234; ve gir&#234;day&#238; nehate xwendin, serj&#234;geha me li ser xaka me hate biartin,&#160; &#251; ser xaka me, I bajar&#234;n kurdistana reng&#238;n, Li&#160; Hewl&#234;r dil &#251; can K&#238; dizan&#238;b&#251;, b&#234; &#231;awa, Daryos ji ser hesp&#234; xwe y&#234; kih&#234;l li ber p&#234;l&#234;n Iskender ketelefteke mezin kir, bi xurt&#238; &#351;errek&#238; giran &#231;&#234;b&#251;, qoq ser hev b&#251;ne wek&#238; &#231;iyak&#238; bilind, xw&#238;na &#351;errevan&#234;n m&#234;rxas herik&#238;, kelax li erd&#234; b&#251;ne kom bi kom, &#251; cardin dib&#234;jin &#231;iqas&#238; li ser v&#234; xak&#234; millet jiyan, hin ji wan bi bay&#234; xurtb&#251;n&#234; re firiyan, ber&#160; ba b&#251;n, li &#351;&#251;na wan, &#231;end cih&#234;n ol&#234;n kevir&#234;n wan bi xurmandina (neht) bay&#234; re pi&#351;ta wan x&#251;z b&#251;ye, r&#234;biwariya Hel&#251; katne nuh ji elenda v&#234; m&#234;rxasiy&#234; difir&#238;ne, Berban matmay&#238; dim&#238;ne, ji xwe pirsin d&#238;rok&#238; dipirse:&#160; dib&#234;je: (tu heb&#238; an j&#238; tu neb&#238; eve pirs)&#160; gelo tu y&#234; &#231;awa xwe ji &#231;ala mirin&#234; d&#251;rbix&#238;?</div><br /><div>&#219; kes nizane b&#234; mirin wek&#238; s&#238;wanek&#234; ji durv&#234; xwe y&#234; normal derdikeve &#251; ber&#234; xwe dide m&#234;rxas&#234; leheng&#234; van de&#351;t &#251; &#231;iyan ew&#234;n ku bi xurt&#238; li dahola mirina neyaran l&#234;xistin, qada Hewl&#234;r&#234; gote :</div><br /><div>Werin t&#234;kevin n&#234;v qel&#351;&#234;n v&#234; xaka han, l&#234; tu caran xelasb&#251;n ji v&#234; xaka ha tuneye, Ezim ne tu y&#238; &#234; ku bi bihna beyb&#251;na ev xaka han p&#234;werdikir.</div><br /><div>Rev bi sed seriy&#234;n har &#251; d&#238;n, gelo ew b&#251; qedera mirina h&#234;viy&#234;n berbanga Hewl&#234;r&#234; qurmi&#231;and.</div><br /><div>Hey xak&#234;n ku s&#238;nor&#234;n xwe di nav li bin tavka hav&#238;na &#351;ewit&#238;&#160; di&#231;iris&#238;ne. </div><br /><div>Li Hewl&#234;r&#234; min &#231;end caran li deng&#234; nal&#238;na D&#238;roka wenday&#238; geriyam, ez kelogir&#238;b&#251;m, rawst&#238;m, ez li dora xwe dinerim, li haw&#238;r dor digerim, ez li reng&#234; ji orc&#238;nality&#234; digeriyam, Min li dest&#234; qeder&#234; nedigeriyam, &#231;iqas&#238; min dil heb&#251;, ku ez dest&#234;n xwe y&#234;n bi henna M&#251;sil&#234; hatoye stran xwe hinek&#238; riw&#234; berbanga &#351;ewit&#238; bidim, Keys&#234; nedim kes&#238; ku ev ber&#238; min ev n&#238;&#351;ana ha nas bikin, raza r&#234;&#231;ika kadizan&#160; bi&#351;op&#238;nin, L&#234; cardin diprsim, K&#238;ye ew&#234; ku bi t&#238;r&#234;j&#234; Roya z&#234;r&#238;n Lale&#351;a bi r&#251;met di&#351;o? K&#238; b&#251; &#234; ku &#231;avsoriya v&#234; xak&#234; dike, d&#238;war&#234;n kela Hewl&#234;r&#234; dixurrim&#238;ne, dixwzin ji kok&#234; de rakin, d&#238;war&#234; rastiy&#234; biherif&#238;nin. Per&#238;zada a&#351;tiy&#234; bimr&#238;nin.</div><br /><div>Ji n&#234;v (Diw&#238;n), d&#238;w&#238;na n&#234;z&#238;k&#238; Hewl&#234;r dil&#234; kurd&#234; m&#234;rxas lehengek&#238; m&#234;rxas bi derket, ji m&#251;mdana li dderiy&#234; kela Hewl&#234;r&#234; v&#234;ket&#238;, &#231;ira zen&#251;n dib&#251;, her ku te dil&#234; xwe xwe&#351; dikir, li ber agahdariya erd &#251; ezman ve m&#234;rxas&#234; me bi simb&#234;l&#234;n asteng </div><br /><div>Bel&#234; leheng&#234;me ber bi ezmana ve firiya, ji mendalek&#238; bi&#231;&#251;k ku bi elenda kurd&#234; m&#234;rxas hatib&#251; p&#234;&#231;aye, b&#251; mistek ji &#351;&#238;n &#251; v&#238;na ku hew wek&#238; w&#234; heye, &#251; li wir li Mirsra mezin tu b&#251; sultan&#234; Misr &#251; &#350;ama &#350;er&#238;f, di bin siya &#351;&#251;r&#234; te fermandariya hem&#251; gel&#234; rohilat dikir, li ser dest&#234;n te dadimend&#238; b&#251; guleke ge&#351; &#251; bihna w&#234; li hem&#251; rohilata nv&#238;n belav b&#251;, l&#234; sultan&#234; mezin Kerk&#251;ka delal b&#251;ka Kurdistan&#234; bi Hewl&#234;ra patext gir&#234;da, gir&#234;daneke hew wek&#238; w&#234; xurt heye. P&#234;wendeyeke ji berzb&#251;na ew baz&#234; ji reng&#234; sor &#251; zer saz dibe. </div><br /><div>Bera em li p&#234;&#351;eroj&#234; binerin,&#160; em wek&#238; Hel&#251; bi nukul&#234;n xwe pel&#234;s&#234;n(fer&#238;se) qels bixwin, bela em&#160; bi rengek&#238; ji berzb&#251;neke payetiy&#234; li ti&#351;tan nenerin, di civata me de payeb&#251;na berz her ti&#351;t&#234; xurist&#238; diherif&#238;ne, Em vegerin netweya xwe ya kurdayetoy&#234; l&#234; ne bi reng&#234; neteweperestiya Tuxrel &#251; Qehtan &#251; E'dnane, neteweya li ser h&#238;men ku tu gel ji &#234; din ne &#231;&#234;tire, em werin mirov&#234; rast &#251; durust ava bikin, re&#351; tariy&#234; olet&#238; nekeve mejiy&#234;n me &#251; em j&#238; kurdistana reng&#238;n bikin Qendehar, komeleke d&#238;moqrat&#238; ava bikin, em li seranser&#238; Kurdistan&#234; xwedan &#351;an &#251; serfiraziyeke ku giranbuhay&#238; bide hem&#251; mirov&#234;n komela Kurdistana Reng&#238;n, kolmeleke Kurd, Ereb, Turkuman, Xiristiyan&#238;, &#202;z&#238;d&#238; bi biratiyeke rast &#251; durust bi xwe&#351;&#238; &#251; &#351;ad&#238; bij&#238;n, eve xewna min li Kurdistana reng&#238;n. </div><br />]]></description>
<guid isPermaLink="false">13432@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:19:03-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>تشويش أم تذكير؟</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13431</link>
<description><![CDATA[<font color="#ff0000">نلاحق في الأثير..</font><br />بدأنا البث في فضائية سورية الجديدة في اليوم الثامن من آب، تارة نتعطل بفعل التأتأة التلفزيونية لطاقم العمل، وتارة بفعل الحاجة إلى نوعية مادة ذات مصداقية، وذات نوعية مهنية عالية! المحاولة لازالت وستبقى تستحق العناء، تستحق هذا التعب من طاقم العمل الذي يعمل لأكثر من أثني عشر ساعة، لبعضهم، وربما اليوم مع الليل لبعضهم الآخر، في بعض مما قدمنا لم نوفق، وفي بعض ما قدمنا كان الرضا عن الذات مقبولا، ولكنه ليس المأمول.وفاجأنا الشباب في دمشق، بأنهم استخدموا أفضل خبراتهم، للتشويش علينا تماما، لم&#160; نفاجأ إلا بالسرعة والمقدرة، عندما تريد سلطة لديها كل أجهزة دولة ما، أن توظفها من أجل قمع صوت،بالتأكيد تستطيع فعل ذلك ولو بشكل مؤقت وعابر! حاولنا وسنبقى نحاول أن يكون حرا. همنا دمشق بالدرجة الأولى والأساسية، همنا ترسيخ علاقات سلمية وسليمة في مجتمعنا بعيدة عن الإقصاء والتطرف والطائفية. همنا حرية نتوق إليها مع كل هذا الكم من الياسمين الذي يداس يوميا بفعل هذا الجنون من القمع، ومن الفساد، ومن الطائفية، من الارتجال السياسي، من التواطؤ مع من يحتل أرضنا. إنه الجنون بعينه. مع ذلك لازلت مصرا على الترحيب بأي صوت من النظام يريد أن يتحدث عبر أثيرنا المتواضع، سواء كان سفيرا أو وزيرا، أو حتى ضابط أمن. لا أقول أن عملنا مفروش بالورد، أحيانا نختلف ويصل الخلاف إلى حدود الصراخ، الغاية هي المادة التي نريد تقديمها، وليس أي شيء آخر. همنا أن يصل كل صوت معارض إلى شعبنا، مهما كان هذا الصوت مختلف معنا، وللخلاف أصوله الحضارية، حتى لو كان هذا الصوت يزايد علينا في السوق السياسي، كنت ولازلت أخاف من حضور أصحاب الفضائية، ومن تدخلهم، ولكنني حتى هذه اللحظة لم ألمس سوى درجة عالية من الحرية، وهذه ليست سوى إقرار واقعة بالنسبة لي، رغم الطريقة التي يشوبها بعضا من بعثية لدى بعضا من القائمين على هذا العمل الجبار، والفريد في حياتنا العربية عموما والسورية بشكل خاص. طاقم العمل يريد ويسعى لأن يتعلم، والكل يبذل جهودا قصوى. والسؤال لماذا وظفت السلطة كل هذه الإمكانيات لحجب صوتنا عن المواطن؟ طالما لسان حالهم هم وبعضا من المعارضة أنها لسان خدام! و خدام رجل لا يسمع له الشارع السوري! إذن لماذا الخوف من هذا الصوت؟ سورية الجديدة نريدها اسم على مسمى. لهذا فتحنا صدورنا للهواء النظيف، لدينا سلبيات أي عمل صحفي أو تلفزيوني، ولكنها الكلمة الحية. إنها تجربة ليس الغاية منها، سوى تنمية الحرية، تعلم أبجديات الحوار، والغاية الأسمى هي تغيير هادئ، تغيير لا يكون على حساب مكون من مكونات شعبنا، صغر أم كبر، دون تمييز لا بالدين ولا بالسياسة ولا بالجنس. ليأت أي مسؤول ويحاورنا وسيجد أننا نستمع جيدا ونوصل صوته تماما، ليأتي العلماني وغير العلماني، ليأتي القومي والبعثي واليساري والطائفي حتى. الحقد مقولة نحاول أن نزيلها من قاموس عملنا اليومي، عندما نتحدث عن الفساد، ونسمي الأشخاص، ليس لسبب شخصي مطلقا، بل نتمنى أن يأتي هذا الشخص ويدافع عن نفسه ويقول لنا كل ما تذكرونه كذب وافتراء. عندما نفتح ملف حقوق الإنسان ليس الغاية تمييز إنسان سوري عن آخر، وعندما نفتح ملف الطائفية كوجع سوري، ليس الغاية تحميل طائفة مسؤولية ما جرى ويجري، إنها تركة ثقيلة والعمل فيها محفوف بالمخاطر والحساسيات، وحده شعبنا وأصواته ومعارضته، تصحح لنا ما يكون له نتائج ليست جيدة. <div><br /><div>لماذا التذكير بأن السلطة قادرة حتى على ملاحقة الأثير؟ نحن نعرف ذلك جيدا من يضع يده على مقدرات بلد بحاله لا يعجز عن إغلاق مساحة صغيرة من هذا الأثير الرحب، ومع ذلك لسنا حاقدين على أحد، ولسنا نريد سوى أن نتعلم جميعا كيف نكون سوريين بالدرجة الأولى، وبعدها تأتي كل الترميزات الأخرى، أكثر من عشرين مليون سوري، من حقهم أن يكونوا أحرارا. بما فيهم أشخاص السلطة، عندما يتحرر الشعب يتحرروا هم من هذا الاستبداد أيضا. ويتنافسوا مع غيرهم على إدارة شؤون البلد، وهل يقبلون هم أن يدير أحدا شؤونهم بدون رضاهم؟ نسمعكم جيدا ونريد أن نسمعكم، ولكن لماذا تريدون خنق كل صوت، أتركوا لشعبنا حرية تقييم أي عمل، وإذا كان عملنا رديئا فشعبنا لن يسمع لنا، أم أنكم لا تثقون بشعبنا لكي يميز بين الغث وبين السمين؟ أن تحجبوا فهو أمر لا تستطيعون الاستمرار به طويلا.</div><br /><div>غسان المفلح<br /></div><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13431@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject>غسان المفلح</dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:06:25-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

<item>
<title>عبداللطيف الحسيني-غسان جان كير: في رثاء عامودا-14</title>
<link>http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=13430</link>
<description><![CDATA[<img height="100" src="wene/data/media/14/789_2.jpg" width="148" align="left" border="0" /><font color="#ff0000">ثقافة الأحلام المُنكسرة</font><br />لم تعُد الصباحات والمساءات و الليالي و الأحلام كما كانت . بل باتت قلقة ومعتمة وغير قابلة للتفسير . حيث كنا نتلهف لمجيء الصباح لنحكي عن أحلامنا, بل لتحكي أحلامنا عنا لا فرق , هذا يعني إن انسنة الأحلام كانت تحضر بقوة في حياتنا اليومية . نفيق من أحلام هي نفسها ما تقوله حياتنا .( والآن هي الأحلام وهي ما تقوله حياتنا أيضا . ما أقسى الحياة ) <div><br /><div>نفيق من نومنا متلهفين كي يأتي الصباح رقراقا كأحلامنا لنقولها لمن نصادفه : من كان و متى يشاء ؟ نقولها كما كانت أحلامنا بالضبط : الزيارات اليومية الخاطفة إلى الفردوس ( ليس المفقود ) , ولقاء الأحبة الذين تخاصمنا معهم بالأمس</div><br /><div>وكان الحلم سيدا لمصالحته في الغد وهذا ما كان يحصل بالفعل , ورؤية الحبيبة التي تبادلنا معها الرسائل والكلام المعسول وهي نفسها التي نراها في أحلامنا . ورؤية أحلام رقراقة تسيل اللعاب وتهيج الحواس ونخجل من ذكرها ونقولها الآن متحسرين ( ما أجمل الحياة )</div><br /><div>الحياة كانت تفرض أن تكون أحلامنا احلاما لا أضغاث أحلام أو جحيم أحلام كما هي الآن .إنها أحلامنا ولا نريد لعدونا ان يراها . ولو رأى واحدا منها لأشفق علينا ولحزن لحزننا المُستديم . وآهٍ لو عرفتم ان حياتنا اشد قسوة وفوضى من الكوابيس التي بتنا نلازمها و تلازمنا و كأننا اشقاء لا نستطيع التخلي عنها و لا تستطيع . </div><br /><br /><div>كان يُقال بأن الكوابيس سترافقنا طوال الليل ان كان عشائنا دسما . كذب مَن قال ولو صدق . فأي عشاء نتناوله . إن أجسادنا تأكل أجسادنا و لهذا بتنا لا نُرى و تظنوا أننا نتحدث وننظر لمدينة ماتت . إن من تقرأون لهم هم أشباح الكوابيس التي تَرونها . بتنا نخاف ونرتعب ( كما كنا نُريد ) أن تزور أرواح أمواتنا إلى أحلامنا خشية تقديم ضحية لهم تكفيرا عن ذنب إن كانوا قد اقترفوه . ما أجمل أرواح أمواتنا إنها تنظر إلينا من بعيد وتُترجم فقرنا و فُقرنا و بؤسنا وقلقنا الذي طال ...</div><br /><div>إنها الأرواح العارفة , فشكرا لها على رأفتها بنا . إنها تعرف ما لا يعرفه من نعيش بينهم .&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; هل تُريدون أن تروا أحلامنا . فخذوها عنا :</div><br /><div>اقل حلم موحش هو موت عزيزين :ابن . ابنة .أب . أم . صديق درب طويل . </div><br /><div>تقول أحلامنا تم حرق دكان جارنا الذي كان يعتاش منه هو وأولاده . وتقول أيضا ان غولا شرسا يخنق ابنا رضيعا لنا . وان ثعبانا بآلاف الأفواه تبتلع ما تبقى من أرواحنا ( وهل بقي منها شيء ) تفيقنا هذه الأحلام مُرتعبين ومُنهزمين ومُنكسرين لنرى واقعنا فنجده اشد انهزاما و انكسارا . فنريد أن نعود إلى تلك الأحلام مُنهزمين لنتخلص من حياتنا . ( رجاء .. رجاء صدقونا ) . </div><br /><div>لا نقول أحلامنا التي نخشى من ذكرها , ولكننا سنذكرها الآن : رأيت فيما يرى النائم أنني أصبحت آمرا ناهيا أقيم الحد واحلل الحلال واحرم الحرام واصدر حكما بالجلد على مرأى من الخلق مئة وستين جلدة لا على زانٍ و زانية أو على شارب خمر بل على مُفسدٍ و مرتشٍ وما أكثرهم . </div><br /><br /><div>ليتنا نرى حلما يُسافر بنا إلى مدينة ضبابية ليلة واحدة فقط لننام بعدها نوما أبديا. </div><br /><div><br />&#160;</div><br /></div>]]></description>
<guid isPermaLink="false">13430@http://www.gemyakurda.net</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2008-08-27T18:01:59-06:00</dc:date>
<dc:creator>Postato da gemyakurda</dc:creator>
</item>

</channel>
</rss>
